#بين_عودة_وفد_الانتقالي.. وتأجيل الحوار: هل تعثرت اجندات السعودية؟

اكرم الشاطري
ما بين عودة الدفعة الأولى من وفد المجلس الانتقالي من الرياض إلى عدن، والخبر المتداول عن تطورات إقليمية ومطالبة أحد قيادات الانتقالي حسبما وصف في الخبر بتأجيل الحوار الجنوبي في الرياض، يبرز تساؤل مشروع:
هل نحن أمام تعثر سعودي عن مسار إعلان حل المجلس؟
خصوصاً أن ما نُشر يُنسب إلى مصادر قريبة من دوائر القرار في المملكة.
بالتالي هذا التزامن، يعكس حالة من التعثر وإعادة ترتيب المشهد.
فعودة الوفد قد تشير إلى انتهاء جولة مشاورات دون نتائج حاسمة، فيما يعكس الحديث عن التأجيل عدم جاهزية الظروف لعقد حوار شامل، سواء بسبب خلافات داخلية أو تباينات حول شكل التمثيل، بين من أعلنوا حل المجلس
بالتالي هذة التسريبات الإعلامية، من جهات قريبة من القرار، فهي قد لا تعني بالضرورة صدور موقف نهائي، بل قد تكون جزءاً من أدوات الضغط أو اختبار ردود الفعل بين الأطراف.
بالتالي، ما يجري هو إعادة تموضع وإدارة حذرة للملف، في ظل تعقيدات داخلية وضغوط إقليمية أوسع.
وقد لانكون أمام إلغاء للمسار، لكننا أمام مرحلة تباطؤ وإعادة حسابات، قد تعيد النظر في مبدأ الحوار من أساسه .
لاسيما لم توجد خلافات بينية بشأن هدف جميع الجنوبيبن المتواجدين هناك
فالسعودية لا تستخدم الانتقالي كورقة ضغط فقط،
بل كجزء من منظومة أوراق تُدار لتحقيق توازن سياسي يخدم مسار التسوية الأكبر.
وورقة ضمن حزمة أوراق، تُرفع وتُخفض بحسب ميزان التفاوض، لا لإلغائه… ولا لتمكينه بالكامل.
لا أعرف من هو صاحب الفيديو واتوقع سيكون ضمن الدفعة الثانية