#تحركات سعودية في عدن لإعادة توزيع القوة العسكرية وترسيخ الوحدة اليمنية وسط رفض جنوبي متصاعد

متابعات /خاصة
كشفت مصادر مطلعة عن اجتماع مهم عُقد الأسبوع الماضي في العاصمة عدن، ترأسه الجنرال السعودي فلاح الشهراني، وضم وزيري الدفاع والداخلية في الحكومة اليمنية، لمناقشة تسريع عملية إعادة هيكلة القوات الجنوبية ودمجها ضمن مؤسسات الدولة العسكرية والأمنية.
ووفقًا للمصادر، شدد الشهراني على ضرورة تنفيذ “هيكلة حقيقية” تتجاوز الأطر الشكلية، عبر إعادة ترتيب الوحدات العسكرية بطريقة تضمن خلط الألوية، من خلال دمج كتائب جنوبية ضمن ألوية شمالية، وإعادة توزيع التشكيلات بما يعكس رؤية جديدة لبنية القوات.
وتضمنت التوجيهات الدفع نحو تعيين قيادات عسكرية وأمنية من المحافظات الشمالية في مناطق الجنوب، مقابل إسناد مناصب لقيادات جنوبية في المحافظات الشمالية، في خطوة قُدمت على أنها تهدف إلى ترسيخ مفهوم الوحدة اليمنية وإعادة تشكيل التوازن داخل المؤسستين العسكرية والأمنية.
في المقابل، يرى مراقبون أن هذه التحركات تثير جدلًا واسعًا في الأوساط الجنوبية، في ظل تنامي المخاوف من تقويض خصوصية القوات الجنوبية، وسط مطالب متصاعدة بتمكين الكوادر المحلية والحفاظ على البنية العسكرية التي تشكلت خلال السنوات الماضية، ما يجعل ملف الهيكلة والدمج أحد أكثر القضايا حساسية وتعقيدًا في المشهد الراهن