اعتقالات تعسفية في حضرموت: بكران وعلوان يكشفان حجم القمع

النقابي الحنوبي/خاص
حذر ناشطون وصحفيون جنوبيون من تصاعد موجة الاعتقالات التعسفية في ساحل حضرموت، معتبرين أن القمع الحالي يعكس ضعف السلطات الأمنية وتدخلات خارجية في إدارة الملف الأمني.
وقال سعيد بكران، ناشط سياسي جنوبي، إن «عشر سنوات والإخوان المسلمين في ساحل حضرموت ينشطون عبر كل الوسائل، ولم يتعرضوا لما يتعرض له خصومهم الآن، بعد أن مكنتهم السعودية من حكم المكلا». وأضاف بكران أن «الاعتقال تحت بند (محرض) جريمة تشبه جرائم الحوثيين الذين يعتقلون على منشور في فيس بوك تحت نفس البند».
وأكد بكران أن اعتقال أمجد الرامي يمثل فضيحة للسلطات، قائلاً: «أخجلوا من هذا الضعف الذي ظهر عليكم لدرجة ملاحقة كتاب المنشورات في فيس بوك»، مشدداً على أن «أمجد الرامي ليس خطراً على مشروعكم، لو كان مشروعاً صالحاً، نافعاً، قابلاً للبقاء، يحتضنه الشعب».
من جانبه، أشار شادي علوان، صحفي، إلى أن «الاعتقالات في حضرموت وصلت حتى الآن إلى عشرين اعتقالاً تعسفياً، والأرقام في تزايد، ومنهم من تم اعتقاله بناء على منشورات فيسبوك». واصفاً اعتقال الرامي بأنه «فضيحة أخرى للسلطات الأمنية في المكلا التي تدار بشكل كامل سعودياً».
ولفت علوان إلى مكانة الرامي المدنية، قائلاً: «أمجد الرامي أستاذ ومدرس وشخصية مدنية محترمة، صاحب كلمة وفكرة، لا يحمل السلاح»، مضيفاً أن «هذه الاعتقالات والقمع والقهر وملاحقة الكتاب أسلوب لا يقوم به إلا الضعفاء». وختم بنداء للجنوبيين: «ندعوا الجميع ممن يستطيعون إيصال هذه القضايا بالتحرك، ونحن بدورنا سنقوم بالمستطاع».