فاطمة اليزيدي: “ما حدث في المكلا جريمة قمع مكتملة الأركان… واستنكار واسع لانتهاكات تُدنّس صوت السلم”

أعربت الصحفية : فاطمة اليزيدي عن استنكارها الشديد والغاضب إزاء ما شهدته مدينة المكلا اليوم من قمع دموي طال متظاهرين سلميين، معتبرة أن ما جرى يمثل جريمة مكتملة الأركان وانتهاكًا صارخًا لكل القيم الإنسانية والحقوق الأساسية.
وأكدت اليزيدي أن ما حدث لا يمكن وصفه إلا بأنه اعتداء مباشر على شعب أعزل خرج ليعبر عن رأيه، لتُقابل كلماته بالرصاص، وهتافه بالقمع، وإرادته بالاعتقالات. مشددة على أن هذه الممارسات تكشف عن عقلية قمعية لا تؤمن بحق الشعوب في التعبير، ولا تعترف بالسلم كوسيلة مشروعة.
وأضافت :” أن الاستهداف الذي طال المتظاهرين في المكلا اليوم يثير حالة من الغضب والاستنكار الواسع، ليس فقط على مستوى الشارع الجنوبي، بل في كل الأوساط التي ترفض الظلم وتدين انتهاك الحقوق، معتبرة أن الدم الذي سُفك اليوم لن يُمحى، بل سيبقى شاهدًا حيًا على حجم الجريمة.
وأوضحت اليزيدي أن اللجوء إلى القوة المفرطة ضد حشود سلمية يعكس فشلًا ذريعًا في التعامل مع مطالب الناس، ويؤكد أن من يواجه الكلمة بالرصاص إنما يخشى الحقيقة، ولا يمتلك القدرة على مواجهتها.
واختتمت تصريحها بالقول:” إن ما حدث في المكلا اليوم لن يمر مرور الكرام، والاستنكار لن يتوقف عند الكلمات، فصوت الشعوب لا يُقمع، والحقوق لا تُصادر بالقوة، والذاكرة لن تنسى من أطلق النار على السلم.