انتقالي شبوة| نُدين الاعتداء الإجرامي بحق المتظاهرين السلميين في المكلا

النقابي الجنوبي/خاص
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تعالى: {وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا}… صدق الله العظيم.
تدين الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة شبوة، الجريمة البشعة التي ارتكبتها قوات سلطات الأمر الواقع المدعومة سعوديًا، بحق أبناء محافظة حضرموت العزل، أثناء مشاركتهم في تظاهرة جماهيرية سلمية بمدينة المكلا، للتعبير عن رفضهم للوصاية والتدخلات الخارجية.
وإذ تدين الهيئة بأشد العبارات هذا الاعتداء الإجرامي الذي أسفر عن سقوط شهيدين وعدد من الجرحى، فإنها تؤكد أن ما جرى يمثل انتهاكًا صارخًا لكل القوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حق الشعوب في التظاهر السلمي والتعبير عن آرائها.
إن استهداف المتظاهرين السلميين بالرصاص الحي، وإغلاق المدينة، وفرض الحصار على أبنائها، واعتقال المشاركين، يكشف عن نهج قمعي خطير يهدف إلى إسكات صوت الحق وكسر الإرادة الشعبية لأبناء حضرموت والجنوب عمومًا، وهو أمر مرفوض جملة وتفصيلًا ولن يزيد شعبنا إلا إصرارًا وثباتًا على مواصلة نضاله المشروع.
وتؤكد الهيئة التنفيذية أن هذه الجريمة لن تسقط بالتقادم، وتحمّل سلطات الأمر الواقع والداعمين لها المسؤولية الكاملة عن هذه الانتهاكات، وما قد يترتب عليها من تداعيات خطيرة تهدد الأمن والاستقرار في المحافظة.
وتدعو الهيئة كافة أبناء شبوة وحضرموت والجنوب إلى مزيد من التلاحم ووحدة الصف، لمواجهة هذه التحديات، والتصدي لكل محاولات الالتفاف على قضيتهم العادلة.
كما تناشد الهيئة المنظمات الدولية والحقوقية، وعلى رأسها الأمم المتحدة، إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية، وإدانة هذه الجرائم، والضغط لوقف الانتهاكات، وحماية المدنيين، وضمان حقهم في التعبير السلمي.
صادر عن: الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية
للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة شبوة
السبت الموافق: 4 أبريل 2026