ابتسامة طفل وعزة أم”.. تدشين مشروع كسوة عيد الفطر بتعاون إنساني بين مؤسستي “ذو النورين” و”صلاح جابر بن شعيله” في عدن

النقابي الجنوبي/خاص
في ظاهرة إنسانية جسدت أسمى قيم التكافل الاجتماعي، دشنت مؤسسة ذو النورين الخيرية التنموية، بالشراكة مع مؤسسة صلاح جابر بن شعيله الخيرية التنموية، مشروع توزيع كسوة عيد الفطر المبارك في محافظة عدن، مستهدفةً الأيتام، ذوي الاحتياجات الخاصة، والأسر الأشد فقراً.
وافتتح التدشين الأستاذ عصام وادي، مدير إدارة الجمعيات والاتحادات بمكتب الشؤون الاجتماعية، بحضور الأستاذة نور عيدروس رئيسة مؤسسة ذو النورين، وعدد من الشخصيات الاجتماعية.
إشادة رسمية بـ “الأعمال الجبارة”
وخلال التدشين، وجه الأستاذ عصام وادي كلمة شكر خاصة للأستاذة نور عيدروس، مثمناً جهودها الحثيثة في تنظيم هذا العمل المشترك مع مؤسسة شعيله، مؤكداً أن مؤسسة ذو النورين أصبحت رقماً صعباً في العمل الإنساني المنظم الذي يصل إلى المستحقين بكرامة وإخلاص.
وأضاف الأستاذ عصام وادي إلى كلامه السابق قائلاً:
> “نتقدم بخالص الشكر للأستاذة نور العيدروس، فما نلمسه اليوم من اهتمام بكسوة الأمهات الفقيرات والأيتام هو ابتكار في العمل الخيري.”
نور عيدروس: “الأم واليتيم أمانة في أعناقنا”
وفي تصريح مؤثر، أكدت الأستاذة عيدروس أن المشروع خصص جانباً كبيراً للأمهات اللواتي يرتدين الثياب البالية والممزقة في سبيل توفير الكسوة لأطفالهن، قائلة: “لا يمكننا أن نفرح بالعيد وأمهاتنا الفقيرات يعانين بصمت؛ لذا كان لزاماً علينا تكريمهن بكسوة تليق بصبرهن وعطائهن.”
وأشارت إلى أن المؤسستين لم تنسيا الأطفال حديثي الولادة ضمن المشروع.
شكر وتقدير للشركاء
وفي ختام الفعالية، أعربت الأستاذة العيدروس عن اعتزازها الكبير بالشراكة مع مؤسسة صلاح جابر بن شعيله، كما قدمت شكرها العميق للأستاذ عصام وادي على حضوره ودعمه الدائم، مؤكدة أن هذا التكاتف هو السر وراء نجاح المشاريع الميدانية التي تنفذها المؤسسة في محافظة عدن والمحافظات المجاورة.
يأتي هذا المشروع ضمن خطة المؤسسة الموسمية لإدخال البهجة والسرور إلى قلوب الفئات التي لا يلتفت إليها أحد، ليكون العيد للجميع دون استثناء.