التميمي: معركة الـ 20% مجرد ستار لإخفاء مصير الـ80% من موارد حضرموت

النقابي الجنوبي/خاص
كشف أنور التميمي، المتحدث الرسمي باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، أن حديث محافظ حضرموت سالم الخنبشي الأخير يكشف عن تجاوزات صارخة واستهداف مباشر لمصالح الحضارم وثروات حضرموت، مؤكدًا أن كل ما يروّج بشأن المحروقات والموارد مجرد تمويه يخفي الحقائق الكبرى.
وقال التميمي إن الحديث الأخير ينفي بشكل قاطع ما تم ترويجه من أخبار مفادها أن محروقات كهرباء عدن جاءت منحة سعودية، مؤكدًا أن هذا النوع من الأخبار يحمل إساءة واضحة للفهم العام ويشوّه الواقع.
وأضاف التميمي أن تصريحات الخنبشي حول نسبة 20% من مبيعات النفط، والتي تمثل حصة حضرموت، تشير صراحة إلى استئناف إنتاج النفط وتصديره، مع ما يترتب على ذلك من التفاهمات الجارية مع الحوثي، التي أخذت طريقها للتنفيذ أو في طريقها لذلك. وأوضح أن تهديدات الحوثي الأخيرة للسعودية بعدم الالتزام باتفاق دفع المرتبات من عائدات النفط، تعزز هذا الاستنتاج وتكشف حجم التنسيق غير المعلن بين الأطراف المعنية على حساب مصالح الجنوب.
وتابع التميمي أن الأمر الأكثر خطورة يكمن في أن الوضع في الهضبة الحضرمية قد استتب لغير الحضارم، وأن المطالب بالحكم الذاتي أو تمكين الحضارم من السيطرة على ثرواتهم لم تعد مطروحة، وما هو مطلوب فقط لا يتعدى نسبة 20%، مشيرًا إلى أن كل التصعيد والتجييش السابق في الهضبة كان هدفه ضرب النخبة الحضرمية الحارس المؤتمن على ثروات حضرموت، وقد تم ذلك للأسف.
واختتم التميمي حديثه بالتأكيد أن معركة الـ20% المفتعلة تهدف حرف الانتباه عن المصير الفعلي لـ80% من الموارد الحيوية، وهي النسبة الأكبر والأهم التي تم إقصاؤها عن الحضارم ووضعت خارج سيطرتهم.
وقال التميمي بوضوح: «افتعال معركة الـ20% الغرض منها حرف الوجهة عن الـ80% ومصيرها»، مؤكّدًا أن كل الحسابات والسياسات التي رافقت هذه المعركة كانت خدمة لمصالح أطراف خارجية على حساب حقوق الجنوب وثرواته.