# ملاك ناصر.. فشل عاصفة الحزم: أخطاء استراتيجية وغباء سياسي

# ملاك ناصر.. فشل عاصفة الحزم: أخطاء استراتيجية وغباء سياسي
كتب/ ملاك ناصر
يتضح فشل عاصفة الحزم خلال أمرين رئيسيين. أولاً: عندما شكل التحالف الذي كان تحت قيادة السعودية، لم تضع القسم والقرآن نصب عينيها لأجل إنجاح ما أوكلت إليه، ولم تضع جدولًا زمنيًا للمهمة.
ثانيًا: إدخال مشاريع أخرى وفرعية على الهدف الذي جاءت إليه. وعند إفراغ العاصفة عن أهدافها، أصبحت هشة ثم تفرعت وفشلت فشلًا ذريعًا.
السعودية تخلت عن حرب الحوثيين وبنت تحالفات مع الحوثي ومع الإخوان والتنظيمات الإرهابية. ثم قامت بالعداوة مع شريكتها الإمارات وشريك لأرض الجنوبيون. ولهذا لم يتقبلوا الجنوبيون ذلك، كونهم هم أهل لأرض وهم أهل الثروات التي اتفقت السعودية والحوثيين التفاوض عليها ونهبها وتقاسمها بين حوثي وإصلاحي وسعودي.
إن ذهاب السعوديين في تفريخ الهدف والالتفاف على مبدأ عاصفة الحزم جعل من شريكها الإماراتي والجنوبي يقفون ضدها. فقامت بضرب كلًا من الإمارات والقوات الجنوبية الشرعية، وهذا خطاء فادح نتيجة لسياستها الغبية.
ولم يتبق لها سوى محاولة أن تقفز على الأخطاء بشراء الذمم. فهي تضن أن وضع الجنوب العربي مثل وضع خاشقجي والمنشار، أو سعد الحريري وحكومته وبيعها لحزب الله. ولكن في الجنوب هناك اختلف الأمر، فهنا حيث لا نكث بالوعود ولا رجوع عن عهود.
في الجنوب قيمة الرجل كلمته، ولقد سقطت السعودية واهانت نفسها ، فأهانوا شعوب الأمة من شرقها الى مغربها