اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

مخطط الحاكم العسكري(فلاح الشهراني) وهولاكو صعدة

خليل السفياني

 

في التاريخ قرأنا كيف سقطت الدولة العباسية على يد ابن العلقمي وكيف قام بإسقاطها عبر مخططه التدميري الممنهج من داخل الدولة عبر تعيين شخصيات موالية له ضعيفة مهزوزة؟. وكيف سلم ابن العلقمي السلطان والدولة باكملها لهولاكو؟

ما يحدث اليوم في الجنوب هو نفس السيناريو وعلى يد الحاكم العسكري السعودي( فلاح الشهراني )، فهو يعلم جيدا أن الجنوب لديه قوة ومقاتلين وممثل سياسي قوي اسمه المجلس الانتقالي،وان الصدام مع الجنوب وتسليمها لهولاكو صعده بالقوة سيفشل ،و لن ينجح، ويزيد الجنوب تماسك وقوة وستكون حربا” شرسة

وبذلك ستدخل السعودية في مستنقع اخر بجانب جريمتها البشعة التي ارتكبتها في حضرموت والضالع،لذا لجأت إلى مخطط الخيانة والتفرقة والتمزيق واضعاف الجنوب عبر الخيانة ،
فالخيانة من أكبر الكبائر: وقد ذمها الله في القرآن الكريم، قال الله ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾، وقوله﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاء إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الخَائِنِينَ﴾

لذا فان اول عمل قام به فلاح الشهراني أن جعل اتباعه ينشروا في المدينة لتنفيذ مايطلب منهم وينشروا باننا لا قدرة لنا مواجهة جيش هولاكو فهم قوة عظمى.. اذ وهذا ماقام به اتباع الشهراني اليوم بقولهم لا قدرة لنا بمواجهة الشقيقة الكبرى (السعودية )
ويقول المدافعون عن لسان الشهراني أن الحية كانت حريصة على الجنوب،بينما اتباع الشهراني
يقولوا بانه لا جنوب الا برضى السعودية وانها ستاتي بالجنوب على طبق من ذهب

وما يقوم به ابن الحاكم العسكري اليوم في الجنوب هو إطالة الوضع القائم وكسب الوقت بشراء الذمم والتمزيق وتقسيم وتفتيت الجنوب
واشعال الفتنة عبر الخونة من أبناء الوطن الذي تم شرائهم بالمال والمناصب ،وتطبيق خطة استراتيجية الإلهاء،وهي واحدة من إستراتيجيات التحكم بالشعوب
التي تقول :حافظوا على تحويل انتباه الرأي العام بعيدا” عن المشاكل الوطنية والاجتماعية المصيرية
والهوه بمسائل تافهة لا أهمية لها

ابقوا الشعب مشغولا” مشغولا” دون أن يكون لديه وقت للتفكير
فقط عليه العوده الى المزرعه مع غيره من الحيوانات الاخرى

“استراتيجيه”
ابتكار المشاكل ثم تقديم الحلول لتثير ردة فعل معينه من قبل الشعب ويطالبوا بالإجراءات التي يريدها العدو

“استراتيجيةالتدرج”

ليتم القبول بشكل تدريجي
“استراتيجية المؤجل”
المؤجل اكساب القرارات المكروهة ويتم تقديمها كدواء
“استراتيجية” مخاطبة الشعب كمجموعة أطفال صغار تستعمل غالبية الإعلانات الموجهة لعامة
الشعب
“استراتيجية”
استثارة العاطفة بدل الفكر وهي تقنيه كلاسيكية تستعمل لتعطيل التحليل المنطقي

“استراتيجية”
جعل الشعب في حالة جهل وحماقة،اذ اصبح المهرجين هم المنبر الذي يتلقوا منهم العامة الاعلام والاخبار ومصيرالوطن

 

ان استخدام هذه الاستراتيجيات هي من ضمن مخطط الحاكم العسكري الشهراني تجاه الجنوب بيد أبناء الوطن الخونه
وبناء عليه فنهاية الخونة ستكون نفس نهاية ابن العلقمي الموت حسرة وكمد بعدما ارتمى تحت أقدام العدو، وباع دينه ووطنه

هل يتعلموا أبناء الجنوب من قصة ابن العلقمي من تسليم دولتهم لهولاكوا قبل أن يقوم الشهراني وقيادته بتسليم الجنوب لهولاكو صعدة.

زر الذهاب إلى الأعلى