كيف لا نحبّه وهو من دافع عنّا

مهيب الجحافي
كان ذنبه الوحيد أنه رفض التنازل عن حق شعبه في التحرير والاستقلال واستعادة الدولة .. وخيروه بين خيارين .. إما أن تستسلم وترضخ لنا .. وإما أن نقصفك ونخرجك من المشهد ..
فاختار الرجل طريق الأبطال .. أولئك الذين لا يساومون ولا يرضخون للضغوط الخارجية .. فقدّم قضية شعبه ودماء شهدائه على كل المصالح والاغراءات الرخيصة التي لا تساوي شيئًا أمام تضحيات شعبه ودماء شهدائه ..
فكيف لا نحبّه وهو من دافع عنّا .. ورفض التفريط في حق شعبنا .. أو المتاجرة بدماء شهدائنا ..