اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

البعض يقول ماذا فعل لكم القائد عيدروس؟ نرد بهذا

 

وائل الحميدي

نقول لقد فعل الكثير فقد أسهم في إعداد جيش جنوبي قوي ومتماسك، ووحّد الجنوبيين حول قضية واحدة وصنع لهم اسمًا وهيبة بعد سنوات من التشتت،لكن أعظم ما فعله لم يكن مجرد بناء قوة عسكرية أو كيان سياسي، بل غرس في قلوب الجنوبيين حب الجنوب والإيمان بحقهم في استعادة دولتهم.

واليوم نرى ثمار هذا العمل في وعي الجيل الجديد،نراها في هذا الشبل الجنوبي الذي طلب منه أحدهم بيع علم الجنوب، فرفض بكل شموخ أن يبيع رمز دولته وكرامته، هذا الموقف البسيط في شكله العظيم في معناه، يكشف أن الفكرة قد ترسخت وأن القضية أصبحت حاضرة في ضمير الأطفال قبل الكبار.

وفي المقابل نرى للأسف من كانوا يتشدقون بحب الوطن والوقوف إلى جانب القائد عيدروس من أجل استعادة الدولة، لكنهم عند أول اختبار حقيقي تراجعوا وتزحزحوا عن مبادئهم وثباتهم مقابل حفنة من المال أو منصب شاغر، فالوطن عند البعض شعار يُرفع بينما عند الأحرار عقيدة لا تُباع ولا تُشترى…

الى من حادوا عن قاطرة مشروع استعادة الدولة الجنوبية تعلموا معنى الثبات والصمود من هذا الطفل الجنوبي الصغير الذي يدرك أن له دولة سُلبت وحقوقًا نُهبت ومع ذلك يتمسك برايتها ولا يساوم عليها، فالقضية التي يسكنها الإيمان في قلوب الناس لا يمكن أن تُطفأ، والراية التي يحملها الأطفال اليوم ستظل مرفوعة غدًا مهما حاول البعض إخمادها.

زر الذهاب إلى الأعلى