اهتزت سفينة الانتقالي فقفز منها من كان قلبه مرتعش

تنويه .. احببنا نشر تلك المقالة المختصرة والمختزلة في أحرف وكلمات لامست الواقع الملموس اليوم ..ونعتذر لصاحبها عدم تسجيل ملكيته لها كون المقالة لم تذيل باسمه
أهتزت سفينة الانتقالي ، فانكشفت الوجوه وليس السفينة ، قفز منها من كان قلبه مرتعش ، وباعها من اعتاد بيع الرفاق والأوطان
أما السفينة فلم تنكسر ولم تغرق ، بل تطهرت من حمولة الخيانة المثقلة داخلها ، وبقى عليها الصادقون ، الذين يعرفون أن العواصف لا تغرق المواقف والمبادئ ، وأن الطريق الصعب لا يسلكه إلا الأوفياء
من غادر اليوم لن يصنع غداً ، ومن ثبت في العاصفة هو وحده يستحق شرف الوصول .
#المجلس_الانتقالي_يمثلني