ترامب قالها في 2016م، وحضرموت تؤكد الحقيقة!

أحمد بايعقوب
ما فعله الطيران السعودي باستهداف القوات الجنوبية بعد كشفها لمناطق تهريب النفط في الوادي والصحراء ليس “خطأً عسكرياً”، بل هو حماية لمصالح النهب الذي يذهب للسعودية.
عندما صرح ترامب في عام 2016م عن أطماع السعودية في ثروات اليمن، اعتبره البعض حديثاً سياسياً عابراً. لكن ما شهدته حضرموت يؤكد أن تلك الكلمات كانت قراءة دقيقة للمستقبل.
إن الضربات الجوية التي استهدفت القوات الجنوبية في حضرموت لا يمكن تصنيفها في خانة “الأخطاء العسكرية”. التوقيت يثير ألف علامة استفهام: لماذا القصف الآن؟ ولماذا تحديداً بعد أن بدأت هذه القوات بوضع يدها على ممرات تهريب النفط؟
الجواب مؤلم ولكنه واضح: الطيران لم يتدخل لحماية الشرعية، بل تدخل لحماية “خطوط الإمداد” الخاصة بالنهب المنظم.