ضعف النظر بين الاستخدام المفرط للشاشات والعوامل الوراثية.. تعرف على أهم الأسباب

النقابي الجنوبي/متابعات
تشير تقارير طبية حديثة إلى تزايد حالات ضعف النظر، خاصة بين فئة الشباب والمراهقين، نتيجة عوامل متعددة أبرزها الاستخدام المطوّل للأجهزة الإلكترونية، إلى جانب أسباب وراثية وطبية أخرى.
ويؤكد أطباء العيون أن عيوب الانكسار مثل قصر النظر وطول النظر والاستجماتيزم تُعد السبب الأكثر شيوعًا لضعف الإبصار، ويمكن تصحيحها بسهولة عبر النظارات الطبية أو العدسات اللاصقة.
كما يلعب الاستخدام الطويل للهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر دورًا في إجهاد العين، ما يؤدي إلى تشوش مؤقت في الرؤية وجفاف العين والصداع، خاصة مع قلة فترات الراحة أثناء الدراسة أو العمل.
ومن بين الأسباب الأخرى، تبرز العوامل الوراثية، حيث تزيد احتمالية الإصابة بضعف النظر في حال وجود تاريخ عائلي للمشكلة. كذلك قد يسبب نقص فيتامين (A) ضعفًا في الرؤية، خصوصًا الرؤية الليلية.
وحذّر مختصون من إهمال بعض الأعراض مثل تشوش الرؤية المفاجئ، أو الصداع المستمر، أو ألم العين، مؤكدين أن بعض الأمراض مثل الماء الأبيض، الماء الأزرق، والسكري قد تؤثر سلبًا على صحة العين إذا لم يتم اكتشافها مبكرًا.
وينصح الأطباء باتباع قاعدة 20-20-20 عند استخدام الشاشات (أخذ استراحة كل 20 دقيقة والنظر إلى شيء يبعد 20 قدمًا لمدة 20 ثانية)، إضافة إلى الاهتمام بالتغذية الصحية وإجراء فحص دوري للنظر.
ويؤكد الخبراء أن الكشف المبكر والالتزام بالإرشادات الصحية يسهمان بشكل كبير في الوقاية من تفاقم مشاكل النظر مستقبلاً