اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

الضالع ..في خطوط النار الأولى ..حين يتقدّم الثبات على الضجيج

في جبهة شمال غرب الضالع، قطاع الجب، لا تُقاس المواقف بعدد الكلمات، بل بعمق الثبات، ولا تُختبر الرجولة بالشعارات، بل بالصبر تحت النار هنا يقف الأبطال، لا بحثًا عن مجدٍ عابر، بل وفاءً لقضية شعبهم الجنوبي التي آمنوا بها، وحمايةً لأرضٍ لا تقبل الانكسار

في هذا القطاع تتجسد معاني التضحية بقيادة القائد الميداني المقدم /صبري الحالمي، وبدعم قيادة اللواء الأول صاعقة ممثلة بالقائد العميد عبدالكريم الصولاني.

ما يحدث في هذه الجبهة ليس مجرد تمركز عسكري، بل حالة وعي وطني متقدم، تُكسر فيها رهانات العدو، وتُفشل مشاريع الإرباك، ويُعاد فيها تعريف معنى القوة على أنها تماسك الصف، والانضباط في الميدان، والثقة المتبادلة بين القيادة والمقاتلين فهنا تُصنع القرارات تحت النار، وتُختبر القناعات في أصعب اللحظات، ولا يثبت إلا من جعل الوطن فوق كل اعتبار.

في قطاع الجب، يدرك الرجال أن المعركة لا تُحسم بالسلاح وحده، بل بالإرادة التي لا تتزحزح، فرغم قسوة الظروف، وشحّ الإمكانات، وضغط المرحلة، يثبت أبطال الجبهة أن أصحاب القضايا العادلة لا ينتظرون الظروف المثالية، بل يصنعونها بثباتهم وإيمانهم بعدالة ما يدافعون عنه.

كل ساعة مرابطة هي موقف وطني بقدر ما هي موقف عسكري، وكل خطوة صمود رسالة واضحة بأن الجنوب محروس برجاله، وأن كلفة التفريط أعلى من كلفة الصبر ولقد خسر من راهن على إنهاك هذه الجبهة ، لأن الميادين لا يحميها المترددون، ولا يصمد فيها إلا من جعلوا الثبات عهدًا لا يُنقَض، والرجوع خيارًا غير مطروح.

في جبهة شمال غرب الضالع تُكتب اليوم صفحات لا تتصدر نشرات الأخبار، لكنها تُحفر في ذاكرة الوطن، صفحات تؤكد أن المعركة قد تطول، نعم، لكنها محسومة بإرادة الرجال، وبأن الجنوب لا يُحمى إلا بسواعد رجاله، ولا يُصان إلا بدماء الأوفياء.

فامضوا ثابتين، موحَّدين، منضبطين؛فأنتم السدّ، وأنتم القرار، وأنتم عنوان المرحلة فسلامٌ على ابطال الجبهات وسلام على كل بندقية لم ترفع إلا دفاعاً عن الارض والكرامة والنصر حليف من اختار الثبات طريقًا، والكرامة مبدأً، والوطن قضية لا تقبل المساومة.

التوجيه المعنوي
قطاع جبهة الجب– شمال غرب الضالع ..اللواء الأول صاعقة
الكتيبة الثالثة

زر الذهاب إلى الأعلى