اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

تعرف على أسباب زيادة الوزن المفاجئة

النقابي الجنوبي/متابعة خاصة
من المهم أن تعرفي أسباب زيادة الوزن المفاجئة إن لاحظت ذلك، لأنّ ذلك قد يكون إنذارًا لمعاناتك من حال صحيّة معيّنة تتطلّب العلاج، مثل الخلل في الهرمونات، أو قصور الغدة الدرقيّة. كذلك، إنّ استجابة الجسم لعوامل مثل التوتّر والنوم والتغيرات الغذائيّة قد تظهر بسرعة على شكل تغيرات في الوزن، ما يدلّ على ضرورة إجراء تعديلات في نمط الحياة أو التدخل الطبي في الوقت المناسب عند الحاجة. علاوة على ذلك، فإن الحفاظ على وزن مستقر لا يدعم الصحة البدنية فحسب، بل يدعم أيضًا الثقة بالنفس والحيوية على المدى الطويل.
أسباب زيادة الوزن المفاجئة
قد يكون اكتساب الوزن المفاجئ مثيرًا للقلق، خاصةً إذا حدث من دون تغييرات كبيرة في النظام الغذائيّ أو النشاط البدني. ومن بين أسباب حدوثه:
1- اختلال التوازن الهرمونيّ
تنظّم الهرمونات العديد من العمليّات في الجسم، بما في ذلك الأيض والشهية وتخزين الدهون. يمكن أن يؤدي اختلال التوازن في هرمونات مثل الأنسولين أو الكورتيزول أو هرمونات الغدة الدرقية إلى تعطيل هذه العمليّات، ممّا يدفع الجسم إلى تخزين الدهون الزائدة حتّى مع ثبات كمية السعرات الحرارية المتناوَلة. على سبيل المثال، يؤدي قصور الغدة الدرقية إلى إبطاء معدل الأيض، مما يؤدي إلى تراكم الوزن تدريجيًا، بينما يعزز ارتفاع مستوى الكورتيزول الناتج عن التوتر تراكم الدهون حول البطن.
2- احتباس السوائل
قد يحتفظ الجسم أحيانًا بكمية زائدة من الماء نتيجة لتغيرات في تناول الملح أو وظائف الكلى أو صحة القلب. ويؤدّي تراكم السوائل هذا إلى زيادة وزن الجسم بسرعة، ممّا يوحي غالبًا بزيادة مفاجئة في الوزن. ويمكن لحالات مثل قصور القلب أو اضطرابات الكلى أو حتى بعض الأدوية أن تُغير توازن سوائل الجسم، مما يُسبب تورّمًا ملحوظًا في الساقين أو البطن أو الوجه.
3- الأدوية
قد تؤدي بعض الأدوية إلى زيادة سريعة في الوزن كأثر جانبيّ، وخصوصًا تلك المُستَخدَمة لعلاج حالات مثل الاكتئاب، والسكري، وارتفاع ضغط الدم، إذ قد تؤثر على الشهية، وتخزين الدهون، واحتباس السوائل. وتحدث هذه الآثار لأنّ بعض الأدوية تتداخل مع مسارات الجسم الهرمونيّة أو الأيضيّة الطبيعيّة، ممّا يزيد من تخزين السعرات الحراريّة، ويؤدي أحيانًا إلى احتباس المزيد من الماء في الجسم.
4- تغييرات نمط الحياة
قد تؤدي التغييرات المفاجئة في نمط الحياة، بما في ذلك انخفاض النشاط البدنيّ، وزيادة استهلاك السعرات الحرارية، أو اضطراب أنماط النوم، إلى زيادة سريعة في الوزن. فعندما ينخفض ​​استهلاك الطاقة بينما يبقى استهلاك السعرات الحرارية ثابتًا أو يرتفع، تُخزَّن الطاقة الزائدة على شكل دهون. كما يؤثر قلة النوم على هرمونات مثل اللبتين والجريلين، التي تنظم الشعور بالجوع والشبع، مما يُسهم في زيادة الوزن غير المتوقعة.
طرق صحية لإنقاص الوزن
لإنقاص الوزن بطريقة صحيّة، يجب أن تحدّدي أوّلًا السبب المؤدّي إلى ازدياده. ومن أكثر الطرق فعالية لذلك:
1- اتّباع نمط غذائيّ صحيّ
يساعد اتباع نظام غذائي متكامل يركز على الخضراوات، والبروتينات الخالية من الدهون، والحبوب الكاملة، والدهون الصحية، على تنظيم استهلاك الطاقة وتوازن العناصر الغذائية. كما أن تناول الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية، مثل البروتين، يعزّز الشعور بالشبع، ويقلّل من الإفراط في تناول الطعام، ويزوّد الجسم بالفيتامينات والمعادن الأساسيّة لعملية التمثيل الغذائيّ المثلى. كما أن التعديل التدريجي لأحجام الحصص الغذائية وعدد الوجبات يدعم فقدان الوزن بشكل ثابت دون حرمان شديد من السعرات الحرارية.
2- النشاط البدني المنتظم
يُساهم دمج النشاط البدنيّ المنتظم، بما في ذلك تمارين القلب والأوعية الدموية، وتمارين القوّة، وتمارين المرونة، في زيادة حرق السعرات الحراريّة وتحسين وظائف التمثيل الغذائيّ. ولا يقتصر دور التمارين الرياضية على حرق الدهون فحسب، بل إنّها تُسهم أيضًا في بناء كتلة عضلية صافية، ممّا يزيد من معدّل الأيض الأساسيّ ويدعم إدارة الوزن على المدى الطويل.
3- عادات نمط الحياة الصحية
يُمكن أن يُؤثّر الحفاظ على عادات صحيّة، مثل الحصول على قسط كافٍ من النوم، وإدارة التوتّر، وشرب كميّات كافية من الماء، بشكل كبير على الوزن. فمثلًا، يُؤثّر قلة النوم وارتفاع مستويات التوتر على توازن الهرمونات وتنظيم الشهية، ممّا يُصعّب فقدان الوزن. ومن خلال إعطاء الأولوية للعناية الذاتية وإنشاء روتين يدعم الصحة البدنية والنفسية، يُصبح الجسم أكثر كفاءة في حرق الدهون والحفاظ على وزن ثابت.
زر الذهاب إلى الأعلى