اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

النقابي الجنوبي تذكر: هذه حقيقة القوات الغازية لحضرموت والقادمة منها الى عدن ببطاقات هوية جنوبية- كيف-ولماذا؟

النقابي الجنوبي/خاص

تعيد مؤسسة النقابي الجنوبي الاعلامية خبرا تناولته المؤسسة اثناء تدشين البطاقة الذكية تؤكد فيه ومن خلال مصادرها المقربة في دائرة القرار بوزارة الداخلية بان الوزير (ابراهيم حيدان) امر الجهات المختصة في وزارته نقل محطة خاصة متنقلة الى وادي وصحراء حضرموت وتحديدا الى العاصمة سيئون لقطع البطائق الذكية لابناء الاحتلال اليمني المرابطين بالمنطقة العسكرية الاولى بما فيهم حوثيين استقدموا مؤخرا بناء على الضؤ الاخضر من المملكة العربية السعودية بعد وصولها لاتفاق مع الحوثيين،اذ انها ظهرت المملكة السعودية بالمستسلم والرخيص والخانع والذليل

وافادت المصادر حينها عن قطع اكثر من (2000) بطاقة الكترونية لافراد تابعين لابناء الشمال بمسميات حضرمية لاغراض تنفيذ مخطط ولكننا حينها لم نكن نعلم عنه الى ماقبل الضربة السعودية وتحديدا حينما تمكنت القوات المسلحة الجنوبية واحكمت سيطرتها على صحراء ووداي حضرموت والتي من خلالها كشفت عن وجود اسماء في كشوفات المنتسبين للمنطقة العسكرية لاسرى وقعوا في قضبتها وبدورها افرجت عنهم فورا لاسيما وانهم جنوبيين.

يقول احد الضباط الجنوبيين المشاركين في المعركة بانهم لم ياخذوا بحسبانهم ولم يخطر ببالهم بانهم شماليون لاسيما وان لهجتهم كانت الاقرب للهجة السعودية وبذلك اطلق سراحهم حتى دون تحقيقات وجيزهم والجنود الشماليين الذي تم التعامل معهم كاسرى حرب وهم ايضا تم اخلاء سبيلهم مع التصريح لهم المرور باسلحتهم الشخصية دون التحقيق معهم او معاملتهم بطريقة مبتذلة بحسب ماتم التعامل مع جنود الجنوب والمواطنين في حضرموت، ضف الى ماتم من نهب وتدمير للبنى التحتية بصفة خاصة وممتلكات المواطنين بصفة عامة

من جانبها النقابي الجنوبي تذكر القارى بما تناولته سابقا، وهاهى اليوم تنفذ الخطة على ارض الواقع في نشر القوات الشمالية وتحت مسميات مختلفة وباسماء جنوبية في كلا من حضرموت والمهرة،وارسال جزء منها الى العاصمة الجنوبية عدن

نشطاء جنوبيين علقوا على مسرحية وادي وصحراء حضرموت بين قوات ماتسمى الطوارئ اليمنية، وقوات درع الوطن وجميعهن شماليات، اذ ظهر القائد باضاوي التابع لما تسمى بدرع الوطن وبلهجة مفضوحة على مسمع الجميع عدم انتماءه لحضرموت خاصة ولا للجنوب بصفة عامة، انما اظهرت بانتماء وهوية المحتل اليمني

زر الذهاب إلى الأعلى