اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

معركة باب المندب ومضيق هرمز..جزء( 2 _ 2)

بقلم / نزيه مرياش

بالتوازي مع معركة باب المندب هناك إستعددات وتجهيزات عسكرية لمعركة مضيق هرمز من قبل أمريكا، التي نقلت نصف قواتها العسكرية لشرق الأوسط، حيث نقلت أمريكا 3 حاملات طائرات من أصل 12 حاملة طائرات علماً أن 7 منهن في الصيانة . ونقلت أيضاً طائرة، من أصل طائراتين تمتلكها، متخصصة بالإستخبارات وجمع معلومات، ونقلت أيضاً 4 منظومات ثاد الدفاعية من أصل 8 منظومات تمتلكها، وأيضاً 8 مدمرات وطائرات إف 35 …. إلخ .

بالمقابل نشرت الصين وروسيا سفن حربية في خليج عمان، وزودوا إيران بمئات الصواريخ المتطورة المصممة لتدمير السفن الحربية الأمريكية . وأيضاً زودوا الحرس الثوري برادارات بيلاروسية وأنظمة دفاعات، وطائرات سوخوي الروسية وأجهزة تكنولوجية لإجراء تجارب نووية، ركز معي لتجارب النووية .

فالصين بعد ماخسرت قناة بنما ونفط فنزويلا لا يمكن أن تخسر أيضاً مضيق هرمز ونفط إيران، لذلك _ مثلها مثل أمريكا _ ستترك المواجهة في باب المندب لحلفائها، من شباب الساحل بالصومال والحوثيين باليمن ومجموعة مسلحة بجبوتي وكدولة جزئياً في أثيوبيا، لتواجهه أمريكا في مضيق هرمز .
أما روسيا فهي تريد مقايضة وجودها بالشرق الأوسط بوجودها بأوكرانيا وأوروبا . فهل نشر إسرائيل لفضائح أبستين الخاصة، بترامب وشخصيات مليارديرية وعسكرية ودبلوماسية أمريكية واوروبية وشرق اوسطية وخليجية، تمثل ورقة ضغط ضدهم لإجبارههم بالموافقة على ماتريده إسرائيل المتعلق بضرب إيران، أم ستمر هذه الفضائح مرور الكرام، وهذا ما لا اعتقده ؟!
وهل السعودية ستنجح بإقناع ترامب عن العذول من ضرب إيران، عبر ورقتها الضاغطة المتمثلة برفض السعودية ودول الخليج دفع تكلفة المعركة ضد إيران ؟!
وهل حقيقةً أعطت روسيا لإيران أجهزة تكنولوجية لإجراء تجارب نووية، الذي يمثل دليل على إمتلاك إيران لسلاح نووي عسكري، أم مجرد حرب دعائية نفسية تستخدمها روسيا وإيران لإرهاب أمريكا وإسرائيل ؟!
وهل فعلاً تأجيل أمريكا ضربتها ضد إيران لأكثر من مرة ولأول مرة، دليل على أن إيران تملك من السلاح ما يجعلها قوة عسكرية تملك ردة فعل ضاربة في حالة أمريكا ضربتها ؟!

وهل أمريكا وإسرائيل سيغيروا سياستهم نحو إيران التي سيعاملوها كحليف بدلاً من عدو، لأنها تملك من السلاح ما يقلق أمريكا وإسرائيل، بعكس الدول الأخرى في الشرق الأوسط التي ستكون كبش فداء حالها كحال أوروبا، التي ضحى بها ترامب لأجل عيون روسيا، التي جعلت أمريكا تغير سياستها نحو بناء معها علاقة بنائه بخرسانة المصالح مع الأقوى ( روسيا )، الذي تريد أمريكا أن تستقطبه إلى صفها بدلاً من أن يصطف إلى جانب الصين .

وبذاك حتى ولو أستغناء ترامب عن أوروبا الهشة والحليف الضعيف الذي لا يسمن ولا يغني من جوع ترامب، نحو القضاء على المنافس لها في العالم المتمثل بالتنين الصيني، الذي بسببه تحركت ة أمريكا في كلاً من بنما وفنزويلا وغراندلاند وكوبا واوروبا والشرق الأوسط والشرق الأقصى والمضايق المائية في العالم …. إلخ ، خوفاً من أن يمتد التنين الصيني حول عنق النسر الأمريكي ويحرمه من العالم أقتصادياً ثم دبلوماسياً وأخرها عسكرياً ؟!
أسئلة واستفسارات وتساؤلات كثيرة وعديدة ومتنوعة، ومع الوقت ستظهر الإجابات والحقائق …

زر الذهاب إلى الأعلى