قرارنا جنوبي، وإرادتنا لا تُكسر

وضاح هرهرة
شهدت ردفان الشموخ، ردفان الثورة، قلعة الذئاب الحُمر، صباح امس الخميس 5 فبراير 2026م، مليونية جماهيرية تاريخية غير مسبوقة، استجابةً لدعوة القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة لحج، وذلك في منصة الشهداء الأبطال.
تأتي هذه المليونية وفاءً لدماء شهداء 13 أكتوبر 2007م:عبد الناصر حمادة، شفيق هيثم، محمد نصر، وفهمي محمد، وتجديدًا للعهد بأن دماءهم الطاهرة ودماء من لحقوهم ودماء العدوان السعودي لن تذهب هدرًا، وأن مسيرة النضال الجنوبي ماضية لا تنكسر.
ومن ردفان الثورة، ادانت المليونية بأشد العبارات العدوان السعودي وما ارتكبه من مجازر بحق قواتنا المسلحة الجنوبية، والذي راح ضحيتها ما يقارب خمسمائة شهيد، وطالبت المجتمع الدولي ومجلس الأمن بتحقيق عاجل ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة في حضرموت والمهرة والضالع.كما طالبت بالإفراج الفوري عن القيادة الجنوبية المحتجزة في الرياض، وأكدت الرفض القاطع لكل أشكال الوصاية والإملاءات.
نعم إن مليونية ردفان رسالة ثورية مدوّية اعلنت فيها الوقوف صفًا واحدًا خلف قيادتنا السياسية للمجلس الانتقالي الجنوبي، ممثلة بالرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي،القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية، مجددين العهد والولاء، ومؤكدين أن قرارنا جنوبي، وإرادتنا لا تُكسر.…
ردفان هنا -الجنوب حاضر، والعهد باقٍ حتى النصر.