مليونية ردفان.. عظمة في التعبير والانتماء

جمال علي
ليس طوفان بشري وبس، بل وجوه منيرة وقلوب طاهرة، هذا ما شاهده الجميع في مليونية ردفان التي انطلقت منذ صباح باكر يوم امس. كالسيل الذي يتدفق، تحرك الجميع بشكل بشري ليس له مثيل، وكالطيور التي تقطع المسافات في سماها، كل واحد منا يريد أن يقطع المسافة بأسرع ما يمكن، ليس من أجل أن يتسابق، بل من أجل أن يستنشق هواء الحرية مع إخواننا في ردفان، وأن يشعر بقلوبهم النقية ووجوههم المنيرة.
عندما اقتربنا من ردفان، انصدمنا بجمالها وروعة أخلاق أهلها. وجدنا أنفسنا بين قلوب منيرة من نور صفاها، ومن عظمت أخلاقها. ومع ذلك، غادرناها بعد المليونية ونحن لا نريد أن نغادر رجالها. غادرناها وقلوبنا ليست راضية، كم أنتم عظماء زملائي إخواني أبناء ردفان!
فتاريخكم غني عن التعريف، ومواقفكم مشرفة، وقلوبكم نقية، وأخلاقكم عالية. لقد تركنا لكم في ردفان بصمة لا تمحى، وبصمة لا تنسى. سنظل نتذكر مليونية ردفان، وسنظل نفتخر بكم وبما قمتم به.
شكرًا لكم يا أبناء ردفان، ونحن فخورون بأننا جزء منكم و من هذا الشعب العظيم.