الرئيس القائد “الزُبيدي” رمزًا لنهضة الجنوب، وصوتًا للكرامة

العميد/ عبدربه صالح عبدالله العولقي
لولا الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي لما امتلك الجنوب جيشًا بهذه القوة والصلابة، ولولا قوة هذا الجيش الجنوبي لما اضطرت المملكة أن تواجهه بالطيران الحربي. هذه الحقيقة وحدها تكفي لتُظهر أن الجنوب اليوم ليس مجرد قضية، بل هو قوة حقيقية على الأرض، جيشٌ منظم، وإرادة جماهيرية لا تُكسر.
إن الرئيس القائد الزُبيدي لم يكن مجرد قائد، بل كان رمزًا لنهضة الجنوب، وصوتًا للكرامة، ودرعًا يحمي الأرض والهوية.
لقد أعاد للجنوب هيبته، وأثبت أن الشعوب إذا امتلكت قيادة صادقة، فإنها تستطيع أن تُعيد بناء نفسها من تحت الركام.
اليوم، الجنوب من المهرة إلى باب المندب يقف صفًا واحدًا خلف قيادته، يرفع راياته، ويُجدد العهد والوفاء.
هذه ليست مجرد شعارات، بل هي واقعٌ يُترجم في الساحات، في الميادين، وفي كل قلب جنوبي ينبض بالعزة والكرامة.