شعب الجنوب عصي على مشاريع النخاسة والنجاسة

راسم سعد أحمد
هنأ ردفان حيث ولدت الشرارة الأولى من رحم القهر ، فكانت الأرض التي علمت الأجيال كيف ينتزع الحق.
وها هي ضالع النصر والصمود ، التي وقفت في وجه العواصف فلم تنحني ولم تساوم ، بل ظلت شامخة كجبالها عصية على الانكسار.
وهذه يافع المدد والسند، التي لم تتخل يوما عن واجبها الوطني، وكانت دوما في الصفوف الأولية، تمد الجنوب برجالها ومالها ومواقفها وثباتها .
وهنأ ايضا أبين التاريخ التي كتبت بدم رجالها صفحات المجد فكانت ذاكرة الجنوب وضميره الحي شاهده على ان الحرية لا تنسى ولا تباع.
وفي لحج الخضيرة الحبيلين تجسدت النخوة والكرامة، هنأ حيث يقاس الرجال بمواقفهم لا باقوالهم،
وحيث يكون الانتماء للوطن شرفا لا ادعاء.
ان شعب الجنوب عصي على مشاريع النخاسة والنجاسة، لا يشترى ولا يستعبد ولن يرضى الا بدولة كاملة السيادة، يعيش فيها بكرامة مرفوع الرأس حر القرار .
أرض الجنوب العربي لن تسقط في مستنقع الإرهاب ،، وفيها رجال المثلث، وشعب جبار لا ينكسر ،،
وقائدهم عظيم لا يساوم على الحق ولا يفرط في دم الشهداء .
عيدروس الزُبيدي ليس مجرد اسم بل رمز للشجاعة والتضحية وصوت لارادة شعب قرر ان يكون سيد نفسه.
ومهما اشتدت العواصف سيبقى الجنوب واقغا لان وراءه شعبا يؤمن بحقه ،، وقائدا يمشي على درب الشهداء بثبات.