اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

#وائل الحميدي: حضرموت بلا قوة رادعة… الملثمون يملأون الشوارع والإرهاب يترقّب

 

#وائل_الحميدي

حضرموت بلا قوة رادعة… الملثمون يملأون الشوارع والإرهاب يترقّب

تشهد محافظة حضرموت تطورات أمنية مقلقة عقب انسحاب القوات المسلحة الجنوبية، حيث اندلعت في عدد من المناطق حالات من حرب الشوارع، ترافقت مع انتشار واسع لمسلحين ملثمين يرتدون ما يُعرف بالزي الأفغاني، في مشهد يعكس فراغًا أمنيًا خطيرًا وغير مسبوق.

وأكدت مصادر محلية مطلعة أن حالة الانفلات الأمني الحالية فتحت الباب على مصراعيه أمام عودة نشاط التنظيمات الإرهابية التي لطالما استغلت الفوضى وغياب الدولة لإعادة التموضع وتنفيذ أجنداتها التخريبية وأشارت المصادر إلى أن غياب القوة الرادعة خلق بيئة مثالية لتحركات مشبوهة تهدد أمن واستقرار المحافظة.

وأضافت المصادر أن حضرموت تقف اليوم أمام سيناريو بالغ الخطورة، يتمثل في انفلات أمني شامل قد يتطور إلى اقتتال داخلي بين أطراف متعددة، الأمر الذي ينذر بتداعيات كارثية على السلم المجتمعي، ويحوّل المحافظة إلى ساحة صراع مفتوح يصعب احتواؤه.

وحذّرت من أن استمرار هذا الوضع دون تدخل عاجل ومسؤول سيجعل من حضرموت بؤرة للفوضى وعدم الاستقرار، ويقوّض كل الجهود التي بُذلت خلال السنوات الماضية في مكافحة الإرهاب وتأمين المحافظة، كما أكدت أن الفراغ الأمني لا يخدم سوى الجماعات المتطرفة وشبكات الفوضى التي تتغذى على غياب النظام وانهيار المؤسسات.

ويجمع مراقبون على أن ما تشهده حضرموت اليوم ليس مجرد حادث أمني بل مؤشر خطير على مرحلة قادمة قد تكون أكثر تعقيدًا، ما لم تُتخذ إجراءات حاسمة وسريعة لإعادة ضبط المشهد الأمني ومنع انزلاق المحافظة نحو المجهول

زر الذهاب إلى الأعلى