#نقطتان طرحتها في اللقاء الموسع لأعضاء الانتقالي وقيادتة

#نقطتان طرحتها في اللقاء الموسع لأعضاء الانتقالي وقيادتة
محمد احمد العزاني
النقطة الاولئ ..
قلت فيها .. من غدر بك كمثل من يقطع يديك .. تستطيع مسامحتة ولكنك لا تستطيع احتضانة ..
فكان يفترض من قيادات الانتقالي .. أن تصدر قرار .. فصل من عضوية الانتقالي مع سحب بطائق العضوية منهم .. لكل من ذهب الى اي جهة تعادي الانتقالي وتعادي مبادئة واهدافة .. وتعادي القضية الجنوبية ..ولا تنتظر عودتهم واعتذارهم ..
وحذرت فيها . ممن حذرنا قيادات الانتقالي من سابق من .. شلة السفير السعودي ..وهذه الشلة لازال بعضها يعمل في اطار الانتقالي .
ومنهم هو الذي كان الوسيط الذي استقطب المجاميع من أعضاء الانتقالي .. للذهاب الشهراني ..
فمش من المعقول ان الجماعة ذهبوا الى الشهراني من تلقا أنفسهم ..
هناك من استقطبهم بصفتهم العضوية . وجمعهم مع بعضهم وذهب بهم للشهراني ..
والذي قد ربما يستقطب لاحقا من هم اعلى مناصب من العضوية الانتقالي . أن لم يتم التقصي والبحث عن من يكون ذلك الوسيط ..
فالشهراني .. هدفة توجيه طعنات للانتقالي .. وتلك الطعنات لن تكون ممن لا ينتمون للانتقالي .. فهم لازالوا يسعون لتوجيه تلك الطعنات ..
فالحذار الحذار من الطابور الخامس لشلة السفير السعودي بالمجلس ..
النقطة الثانية التي طرحتها ..
لماذا الانتقالي اليوم اصبح بموقف متلقي اللطامات ومتحملها .. دون أي رد ..
اصبح اليوم الانتقالي يتلقى اللطمة خلف اللطمة ولم نشاهد منة رد فعل مقابل فعل ..
ويا خوفي من تحملة اللطمة تلو اللطمة لتأتية بعدها اللطمة القاتلة والقاضية ..
فكل ما باستطاعت الانتقالي الان فقط المغامرة بالارادة الشعبية وبتحريك الشارع الجنوبي ..
قلنا لهم ذلك الشعب .. أشد ماهو يريدة منكم اليوم .. هو رد فعلي ولو بسيط مقابل فعل ..
كرسالة منكم مفادها ..
نحن نستطيع الرد متى ما اردنا فلا تضنوا اننا انتهينا أو ضعفنا ..
فنحن لازلنا قوة متواجدة تترقب اللحظة والوقت المناسب للتحرك