«رسمتُك يا حبيبي في خيالي» قصيدة في مدح النبي محمد ﷺ لـ أبو الهدى الصيادي (1849 – 1909م)

تقديم وتنسيق/ النقابي الجنوبي
رَسَمْتُكَ يَا حَبِيبِي فِي خَيَالِي … وَلَمْ أَرْسُمْ سِوَاكَ بِلَوْحِ بَالِي
جَعَلْتُكَ قِبْلَتِي مِحْرَابَ رُوحِي … بِقَلْبِي فِي الهَجِيرِ وَفِي الظِّلالِ
أَهِيمُ إِلَى لَيَالٍ كُنْتُ أَلْقَى … بِهَا يَا طِيبَ هَاتِيكَ اللَّيَالِي
وَحَقِّكَ إِنَّ وَجْدِي فِيكَ وَجْدِي … وَحَالِي لَمْ يَزَلْ بِهَوَاكَ حَالِي
وَقَالَ العَاذِلُونَ تَسَلَّ عَنْهُ … وَقَلْبِي لَمْ يَكُنْ آنَا بِسَالِ
كَتَبْتُ إِلَيْكَ عَرْضَ الحَالِ لَهْفاً … بِدَمْعٍ سُحَّ مِنِّي كَاللَّآلِي
وَلَمْ أَرْفَعْ لِغَيْرِ اللَّهِ أَمْرِي … وَهَذَا دِينُ سَادَاتِ الرِّجَالِ
نبذة عن القصيدة والشاعر
عن القصيدة:
هذه القصيدة كُتبت في المديح النبوي الشريف، والمقصود بـ”الحبيب” فيها هو النبي محمد ﷺ. تُصنف ضمن الشعر الصوفي والروحاني، حيث استخدم الشاعر مفردات الحب والعشق للتعبير عن شوقه الروحي للنبي ﷺ. وقد اشتهرت القصيدة وأنشدها كبار المنشدين مثل محمد أديب الدايخ.
عن الشاعر: أبو الهدى الصيادي:
الاسم الكامل: محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني
الميلاد: 1849م / 1266هـ في بلدة خان شيخون (سوريا)
الوفاة: 1909م / 1328هـ في إسطنبول
مكانته: من أبرز علماء الدين في أواخر عهد الدولة العثمانية، تولى منصب “نقيب الأشراف” في حلب، وكان مستشارًا للسلطان عبد الحميد الثاني
تميز شعره بالرقة والعمق الروحي، وكتب الكثير في مدح النبي ﷺ والتعبير عن المعاني الصوفية.
لا تنس الصلاة على النبي محمد ﷺ