# تطورات_ لافتة_ في_ الملف_ اليمني..زيارة سرية لقيادي حوثي رفيع إلى الرياض للدفع بـ”خارطة الطريق”

الرياض | وكالات*
في خطوة تحمل دلالات سياسية بالغة الأهمية وتوقيت حساس، كشفت مصادر مطلعة عن زيارة سرية أجراها عبدالله الرزامي،قائد محور صعدة والذي يعد من ابرز القيادات العسكرية إلى العاصمة السعودية الرياض، وذلك في إطار مساعٍ جديدة لتسريع تنفيذ خارطة الطريق الاستسلامية بحسب وصف سياسيون وعسكريون
وبحسب المصادر فان هذه الزيارة التي جرت بعيداً عن الأضواء والإعلانات الرسمية، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدا عسكريا كبيرا بينما النظام السعودي منهمكا في ملف ارضاء المليشيات المدعومة ايرانيا والتي صنفت من قبل الخزانة الأمريكية بالاراهابية
وبحسب المعلومات الواردة، فإن القيادي الحوثي عبدالله الرزامي التقى بعدد من صناع القرار في المملكة، اذ تركزت المباحثات على ملفات تم التفاهم عليها مسبقا بين الجانبين مع غياب الحلفاء والمتمثل يالمجلس الانتقالي الجنوبي، وماتسمى بالحكومة الشرعية
وأشارت المصادر إلى أن طاولة الحوار ناقشت وضع آليات مزمنةلتنفيذ بنود خارطة الطريق، والتي تتضمن في ظاهرها الرحمة وباطنها روح الانهزام والاستسلام
وتقول المصادر بان السعودية والحوثي عازمون تعزيز إجراءات وقف إطلاق النار كخطوة لبناء الثقة الذي بداء تنفيذه عام 2022م،ضف الى طلب تنفيذ بند التّعويضات وصرف رواتب الموظفين في مناطق سيطرة المليشيات
يرى مراقبون سياسيون أن انخراط قيادات حوثية في مفاوضات مباشرة مع الرياض -رغم حالة التكتم- يعكس رغبة النظام السعودي تنفيذ ماتم الاتفاق عليه، وبداء هذا جليا مؤخرا بتسليم بقية الارضي في محافظة الجوف اليمنية للمليشيات الحوثية
وحتى لحظة إعداد هذا الخبر، لم يصدر أي تعليق رسمي من الجانبين السعودي أو الحوثي حول تفاصيل الزيارة أو نتائجها، ومع ذلك، ترجح مصادر دبلوماسية أن تشهد الأيام القادمة عملية على ما تم الاتفاق عليه، من مفاوضات سرية بين النظام السعودي ومليشيات الحوثي والتي كانت بدايتها في عام 2018م والمنعقدة في سلطنةعمان تمخضت عن خارطةالطريق التي وصفت بالاستسلامية السعودية وتقديم ضمانات للحوثي واذ شملت الخارطة على تعويضات قدرت ب(200) مليار دولار تدفع من نفط حضرموت الجنوبية ولمدة عشرين عاما وبنسبة 80٪ الامر الذي رفضه المجلس الانتقالي الجنوبي مما عرضه للقصف الجوي السعودي في مطلع يناير العام الحالي

يذكر بان المملكة السعودية تجري حوارات واسعة خلف الغرف المغلقة اذ كان اخرها ماتم تداول من اخبار جرت في المملكة الأردنية قبل اسبوع
علما بان هذا الخبر يستند إلى معلومات أولية، ولم يتم تأكيده من المصادر الرسمية المعنية حتى الآن.