اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

الجنوب يغلي ازاء قرارات العليمي الاحادية وتصريحاته الاستفزازاته 

 

محمد قائد الحميدي

نحن هنا… في أرضنا… على ترابنا… ولن نسمح لأي غازي أن يعود، لا باسم شرعية، ولا باسم وحدة ماتت وانتهت.

فلتسمعوا جيداً: الجنوب بيد أبنائه، والقوة قوتنا، والسلاح سلاحنا، والإرادة من فولاذ.

وحضرموت، كما شبوة، كما الضالع، كما المهرة… كلّها أرض جنوبية محررة… ولن تكون يوماً تحت سلطة أدوات صنعاء.

قرار العليمي الانفرادي يشعل الجنوب ناراً… والمحافظات الجنوبية تشتعل غضباً واستعداداً للنفير العام!

في خطوة وُصفت بالاستفزازية وغير المحسوبة، فجر قرار رشاد العليمي الأخير موجة غضب عارمة في كل المحافظات الجنوبية، بعد أن تجاهل الإرادة الشعبية الجنوبية وذهب منفرداً يصدر قرارات لا تمثل سوى مجموعة فنادق، بينما من يمسكون بالأرض ويدفعون الثمن في ميادين القتال، تم تجاوزهم وكأنهم غرباء في وطنهم.

تصرفات العليمي وتجاهله للقوى الحقيقية على الأرض، وعلى رأسها الرئيس القائد عيدروس الزّبيدي وقادة الميدان كأبو زرعة المحرمي وطارق صالح والبحسني، ليست إلا إعلان حرب سياسية، لن تمر مرور الكرام.

الجنوب يغلي… والشعب يزأر، من الضالع إلى شبوة، من حضرموت إلى المهرة، نداء واحد يتصاعد: نريد التعبئة العامة… نريد النفير الشامل… جاهزون للقتال خلف قواتنا المسلحة الجنوبية الباسلة.

من المؤسف أن العليمي لم نسمع له يوماً قراراً موجهاً ضد الحوثي، لم نره يستنفر ضد من اقتحم صنعاء وبذلك ذلّ الدولة وسحق مؤسساتها، بل إن كل صراخه وتهديده ووعيده يوجهه فقط ضد الجنوب، ضد من ضحّى ودافع وأمن حكومته في عدن، وحررالأرض من المليشيات

لكن نقولها بوضوح:

الجنوب ليس لقمة سائغة، ولن تحكمه قرارات من غرف الفنادق.

من لم يحرر حتى غرف نومه في صنعاء، لا يحق له أن يُصدر قرارات ضد من قدّم الشهداء على قمم الجبال وسفوح الوديان.ومن كان دجاجة في صنعا لم يكون ديك في عدن

زر الذهاب إلى الأعلى