اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

بامطرف الكندي : اتجاهات عمل المرحلة القادمة لشعب الجنوب

محمد بامطرف الكندي

لايخفى على أحد أن دعوة الرئيس القائد عيدروس ابن قاسم الزبيدي لشعب الجنوب بمليونية الثبات والتصعيد الشعبي في ال 23 من يناير التي كان لها ألاثر البالغ على مسار قضية شعب الجنوبوالتي لم تكن هذه التسمية مجرد عابرة ولكن تحمل الكثير من الدلالات والمعاني ورسالة موجهة من المفوض الشعبي لقيادات المجلس بالداخل والخارج والميدانية بالاخص يجب العمل بها بالمرحلة القادمة ، نحو اتخاد التصعيد الثوري المنظم مع التقييم المستمر لها إلى أن تنضج و الانتظار بعدها لخطاب اخر يحدد اتجاه ما لمرحلة اللاعودة نحو تطلعات شعب الجنوب نحو التحرير و استعادة الدولة على أن يتم تحديد خطوات العمل وأدواته و إيصال رسائله عبر
الآتي :

– العمل على تشكيل لجان التصعيد الثوري بالمحافظات و المديريات قيادات صف اول و الاعلان عنها إضافة إلى قيادات صف ثاني وثالت بعيدة عن الأضواء لديمومة العمل الثوري .
– تحديد نوعية الفعالية وفق برامج معدة لتنفيذها من ( مظاهرات – عصيانات مدنية – وقفات احتجاجية … إلخ ) .
– التركيز في العمل الثوري و الخطاب السياسي و الإعلامي على الآتي :
– ماتعرضت له القوات المسلحة الجنوبية الحكومية من غدر وعدوان قصف الطيران على منتسبيها في أراضيها من قبل شريكنا في التحالف العربي المملكة العربية السعودية و مطالبة المجتمع الدولي و منظمات حقوق الإنسان القيام بدورها تجاه ما حصل من عدوان .

– تشكيل فريق عمل قانوني من الكفاءات بالداخل و الخارج بالجنوب لرفع دعوى لمحكمة العدل الدولية للقصاص لشهدائنا و ما يتعرض له شعب وقيادته من خرق كل الاتفاقيات من طرف قيادات الشمال بمباركة الراعي لهذه الاتفاقيات المملكة العربية السعودية و دخولها كطرف لتنفيذ اجنداتهم التي تتنافى مع أي اتفاق نحو تطلعات شعب الجنوب وقيادته الموقع عليها

– رفع الوصايا على شعب الجنوب وقيادته السياسية منها و العسكرية و الأمنية .
– الالتزام باي حوار يتم تحديد سقفه تحت راية تطلعات شعب الجنوب وفي أي دولة يتم الاتفاق عليها بعيدا عن الوصايا مثل ماهو جاري بالرياض كونها أصبحت طرف بالصراع و بإصرار شعبي .

– الكف عن ملاحقة قيادة المجلس السياسية و الأمنية و العسكرية و على رأسهم قائد الثورة ومفوضها الرئيس عيدروس ابن قاسم الزبيدي و استخدام سياسة الترغيب و الترهيب لٍواد ثورة الشعب التي بلغت ذروتها لدرجة اللاعودة لما تم التعرض له من تهميش واقصاء ودفع فاثورة باهضة بدماء الشهداء و دموع الأمهات و الأرامل وجرحانا التي لن تشفي غليلها وتطمئن وتهداء القلوب الا بالوصول لحجم التضحيات الجسام الذي قدمها ابطالنا في ميادين الشرف و البطولة بمواجهة الاحتلال بكل أنواعه السياسي و الإرهابي لحفظ الأمن والأمان بالمنطقة و ممرات الملاحة وبشهادة دولية على هذا .

– توفير جميع الخدمات ودفع الرواتب مع تحسين الحياة المعيشية لشعب وفق نصوص البند السابع للأمم المتحدة باعتباره واجب على التحالف و ليس امتنان منهم علينا .

زر الذهاب إلى الأعلى