وزارة الداخلية وحكومتها المستوردة

ايمن فضل
في عهد النظام والقانون وفي ضل وجود الحكومة المركزية تتمتع الوزارة بهيكل تفصيلي بشكل متكامل، من خلال توزيع القطاعات وإلادارات كلا في مجال اختصاصها ومهامها.
وهنا يبرز دور الأكبر وينتهي بالادنى دون تجاوزات أو تلاعبات او عراقيل.
لكن في ضل غياب الدولة وإنعدام الضمير والإنسانية لدى بعض من يرون أنفسهم بأنهم هم الدولة بأكملها وذلك بعد أن جعلوا أنفسهم بأنهم متسلطين وجبابرة وكانهم فراعنة زمانه
حتى وصل بهم الحال إلى تهميش من هو أعلى منهم منصبآ ورتبة بل تعداء الامر الى ماهو اكبر منهم سنا واكثر منهم خبرة.
أصبحت دولة ما بعد عام٢٠١٥م ليس بدولة ذات سيادة وقانون والدليل بما يعانيه موضفوا وزارة الداخلية من عاملين وغير عاملين من المعاناة التي تنهش أجسادهم ..حتى المتوفين والشهداء يتم معاملتهم بخسة وازدراء كون الواصلين إليها على غير استحقاق ، لاغرابة لهكذا من قبل حكومة أغلبها مستوردة واخص هنا وزارة الدفاع ووزارة اخرى ومدنيين
اضافة الى الحكم العائلي في عدة إدارات ومرافق.
وضع سيئ لطالما وان التهميش طال كل شي لاسيما لذات الكفاءات العالية والقيادات الرفيعة ومن أغلبهم وكلاء ومدراء عموم إدارات بشكل عام.
اصبح ابن اليوم يتحكم بمن هو أعلى منه رتبة وخبرة وسن
.
لقد وصل بنا الحال بأن من ترقى اليوم ( ضباط طيور الجنة)يتحكموا ويتجاوزوا صلاحيات الوكلاء والمدراء في كل الصلاحيات الادارية
فهذا الشيى يعود بسبب ان الحكومة نفسها تتعربد وتمارس العهر الاداري.
زمن رديئ اذ اصبح كل واحد فيهم يحمل هم مصلحته وتأمين مستقبله دون أن يفكر بمن هو تحته وبمن أتى للمطالبة بماهو له واجب على من هو مسؤلآ عنه وتسليم ماهو له
بعيدآ عن تفكيرنا ببناء دولة حديثة لأنه أصبح من سابع المستحيلات أن نفكر ببناء دولة في ضل غيابها وإنعدام الضمير والانسانية لمنو هم قائمون في الدولة. بل أصبح اليأس يعم ويخيم علينا صباحا ومساء واصبح الامل من سابع المستحيلات لبناء دولة ، وذلك عندما نرى بأن هناك اسر شهداء ومتوفين يتالمون بدورنا نشاطرهم ونقتسم معهم المر ، انها حكومة مستوردة تتخذ من المنفى مكانا امنا لها وطز بالناس.
في الختام لايسعنا إلا أن أقول لهم بأنه في يوم لاينفع مالآ ولا بنون
سياتي يومآ وتتركون فيه كل ماتم حصاده ، ولكم في عفاش عبرة وعضة حين تم البطش به تاركا ملذات الدنيا وراء ظهرهو وتاركا كل المصفحات والمواكب الرئاسية التي كان يخرج فيها وتتوزع في عدة اتجاهات وتنقسم مابين ثلاثة الى ستة مواكب( تمويه) وبالنهاية تم حمله في بطانية من المؤسسة الاقتصادية ذو ماركة رديئة على غير المعتاد من بطانبات فاخرة كان يتخذها في حياته كدفاء.