شيماء وهبي : الريال السعودي.. صفعة على وجوه المرتزقة!

شيماء وهبي : الريال السعودي.. صفعة على وجوه المرتزقة!
شيماء وهبي
السعودية دفعت الملايين لتشتري ضمائر صحفيين جنوبيين، فخرجت بصفقة خاسرة: أقلام من ورق، ووجوه من “لُزقة” تُوبَّخ على الهواء. هؤلاء المرتزقة وعدوا الرياض بأنهم سيُطفئون الشارع الجنوبي، فإذا بهم ينطفئون هم أمام أول هتاف جماهيري، ويُفضحون كأراجوزات تُصفع أمام الملايين.
أي تأثير؟ أي تخويف؟ الجنوب لم يكتفِ بالنزول، بل سبق الموعد بيوم كامل، وكأن الجماهير أرادت أن تقول: “ملايينكم تبخرت، وحشودنا هي الصفعة التي لن تنسوها.” من شبوة وعدن وأبين ولحج والصبيحة، ثم تدفقت يافع والضالع وحضرموت والمهرة لتصنع مشهدًا جماهيريًا يجلد كل المرتزقة الذين ظنوا أن الجنوب يُباع.
حتى التفجيرات الإرهابية ضد القائد حمدي شكري لم تكن سوى أوراق ضغط رخيصة، لكن الشارع ردّ عليها برسالة أقوى: الدماء لا تُرهب، والجنوب لا يُكسر.
أما قناة “العربية”، فقد تحولت إلى منصة فضيحة، تُوبّخ المرتزقة الذين قبضوا الملايين ولم يستطيعوا أن يقللوا حتى من صف واحد في الحشد. النتيجة؟ السعودية اشترت الوهم، والمرتزقة باعوا أنفسهم، والشعب الجنوبي ردّ بصفعة جماهيرية جعلت كل تلك الملايين تتحول إلى رماد