اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

بيانات الهوية لاتباع في مزادات الدكاكين

سلوى موفق

من كان “حضرميا ” بالامس حين كانت المصالح تقتضي ذلك ، ثم استيقظ اليوم ليكون “جنوبيا” فقط لشق الصف ، عليه أن يعلم أن الشعوب لاتنسى ، وان المواقف لاتمحى.

لقد رأينا كيف تمت المتاجرة باسم حضرموت ، وكيف تحولت الولاءات بين عشية وضحاها، واليوم نرى المشهد يتكرر بذات الادوات ، وبذات النفس القصير محاولة لبيع قضية الجنوب الكبرى، تحت مبررات واهية ، والهدف واحد ، ” تمزيق اللحمة الوطنية لصالح أجندات ضيقة الأفق” .

حضرموت ليست سلعة بيد حلف أو دكان
، بل هي عمق الجنوب وصمام أمانة، والصف الجنوبي أصلب من أن يكسره “بائعو المواقف ” الذين يغيرون جلودهم ، حسب بورصة المصالح، ومن خذل حضرموت بالأمس ، لن يكون مؤتمنا على الجنوب اليوم.

الجنوب جسد واحد من المهرة إلى باب المندب، وكل محاولة للالتفاف على إرادة الشعب ، هي رهان خاسر، وتكرار لفشل قديم.

الثبات على المبد أ في المنعطفات السياسية الصعبة هو مايصنع الفارق بين القائد والمناور، الالتفاف الشعبي حول رؤية واضحة و قضية وطنية ثابتة، هو الضمانة الحقيقة، لمواجهة محاولات تشتيت الجهود أو شق الصف.
عندما تتوحد الإرادة خلف قيادة تضع المصلحة العليا فوق الحسابات الضيقة

تصبح كل المحاولات للالتفاف على تطلعات الشعب ، مجرد زوبعة في فنجان ، الحفاظ على هذا التلاحم، هو الوقود الحقيقي للاستمرار ، حتى تحقيق الأهداف المنشودة للجنوب.

# الجنوب – يد – واحدة.
# حضرموت – روح – الجنوب.
# لا – لشق – الصف.
# الثوابت – الوطنية – للوطن.

زر الذهاب إلى الأعلى