ڪاك بنڪ.. النقابي الجنوپي

روسيا تتوعد برد عسكري على نشر صواريخ أمريكية بعيدة المدى في ألمانيا.

النقابي الجنوبي/وكالات

أعلنت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الخميس 11 يوليو 2024، أن روسيا ستعمل على تطوير رد عسكري، بعد إعلان الولايات المتحدة عزمها نشر صواريخ بعيدة المدى عام 2026 في ألمانيا.

وقال نائب وزير الخارجية سيرجي ريابكوف، في تصريحات أوردتها وكالة “ريا نوفوستي”: “طبيعة ردة فعلنا سيتم تحديدها بطريقة هادئة ومهنية، ولا شك أن الجيش الروسي سيتعامل مع الأمر بالفعل”، واصفاً الخطوة الأمريكية بأنها “جزء من سلسلة تصعيد في المنطقة”.

وأردف ريابكوف “لقد بدا أن هذه الصواريخ ستكون نسخاً أرضية من صاروخيْ توماهوك وSM-6. سنطور رداً عسكرياً على هذا التهديد الجديد بكل هدوء، وبعيداً عن العواطف والانفعالات”.

وشدد نائب الوزير على أن موسكو “كانت على حق، عندما أعلنت قبل بضع سنوات أن الولايات المتحدة تستعد لتكييف هذه الأنظمة للنشر البري”.

ولفت إلى أن “الأمريكيين أنكروا كل ذلك، وهو أمر ليس مستغرباً، لأن الأكاذيب ومحاولات تضليل خصومهم والمجتمع الدولي كانت دائما جزءاً لا يتجزأ من سلوكهم على الساحة الدولية وفي أوروبا تحديداً”.

يأتي ذلك، في وقت أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون” وألمانيا، في بيان مشترك إنهما ستبدآن في عام 2026 في نشر أنظمة هجومية بعيدة المدى في ألمانيا، والتي ستتجاوز بشكل كبير تلك الموجودة بالفعل في ألمانيا.

وقالت واشنطن وبرلين، إنهما ستبدآن في نشر الأسلحة، لإظهار التزامهما تجاه الدفاع في حلف شمال الأطلسي “الناتو” وأوروبا.

وفي تفاصيل البيان، ستشمل المنظومة البعيدة المدى “صواريخ SM-6 وتوماهوك وأسلحة تطويرية تفوق سرعتها سرعة الصوت”، إذ يتماشى هذا الإعلان مع خطط الجيش لملء وحداته الخمس في جميع أنحاء العالم.

وتم حظر الصواريخ الأرضية التي يزيد مداها عن 500 كيلومتر حتى عام 2019، بموجب معاهدة القوى النووية متوسطة المدى التي وقعها رئيس الاتحاد السوفيتي ميخائيل جورباتشوف والرئيس الأمريكي السابق رونالد ريجان في عام 1987.

زر الذهاب إلى الأعلى