في تناقض واضح لما يحدث في جامعات العالم.. الأشول اليمني يلغي شهادة قيد وتسجيل الاسم التجاري لجامعة جنوبية

 

النقابي الجنوبي / خاص

أصدر وزير الصناعة والتجارة اليمني محمد محمد الأشول بعد ديباجته قرارا بإلغاء شهادة قيد وتسجيل الاسم التجاري ( شركة جامعة عدن الألمانية الدولية المحدودة ) الصادرة من ديوان الوزارة بتاريخ 10 / 10 / 2022 ويحمل سجل تجاري صادر من ديوان الوزارة بتاريخ 29 / 9 / 2022 بدعوى أن الاسم مشابه للإسم ( جامعة عدن ) الذي يعد اسم سيادي لا يجوز استخدامه من أي جهة أخرى حسب زعمه.

وتجاهل وزير الصناعة والتجارة اليمني أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والتعليم الفني والتدريب المهني منحت جامعة عدن الألمانية الدولية المحدودة ترخيصا أوليا لممارسة مهام عملها في الكليات والبرامج المحددة لها ما يبرهن عدم صحة ما يروج له من صفة التشابه كما أن اسم الجامعة يتكون من ستة كلمات على عكس الجامعة المشبه بها جامعة عدن التي تتألف من كلمتين وما يثير الشبهات أن لديهم عشرات الجامعات اليمنية الخاصة وعندما أراد مستثمر جنوبي أن يفتح جامعة وضعوا أمامه العراقيل ما يؤكد أن الإستثمار في نظرهم يعد انتهاكا للسيادة !؟

واستكر أكاديميون وطلابا ورواد شبكات التواصل الاجتماعي ما ذهب إليه الأشول في مستوى الشركات التجارية كون التطابق عادة لابد أن يكون بنسبة 75% أو أكثر بحيث يسمى انتهاكا للسيادة أو للعلامة التجارية وهو ما لم يكن.

وأشار العديد من المهتمين إلى أن الأردن يوجد بها جامعة عمان العربية إضافة إلى جامعة عمان الأهلية ولم يحدث أي انتهاك للسيادة ولم يتطرق أحد لذلك سوى عندما يتعلق الأمر بعدن والجنوب تثار حفيظة اليمنيين.

وتفاجئوا أن يصدر هذا القرار من وزير الصناعة والتجارة البعيد عن سيادة أرضه التي تركها للحوثي ونصب نفسه بالتحدث عن سيادة ضد الإستثمار في الجنوب.

ودعا العديد من الناشطين ورواد مواقع التواصل إلى رفع دعوى ضده أمام القضاء الإداري للعدول عن هذا القرار الظالم ومحاسبته عن فساده وعبثه فيما يتعلق بوزارته بما فيها المساعدات الدولية.