فليعلُ صوت الحق، ولتسقط أقنعة الزيف

العميد/ عبدربه صالح عبدالله العولقي
أصبح الولاء للوطن نادراً في زمنٍ تكاثر فيه الرويبضات والطامعون وأصحاب المصالح الضيقة والمبادئ المتلونة؛ أولئك الذين تشبعوا بغرائز لا تعرف قيمة ولا كرامة.
لكن الولاء للوطن لم يمت، بل بقي في صدور الأحرار شعلةً لا تنطفئ، يحملها من آمن أن الكرامة لا تُشترى، وأن الأرض لا تُباع، وأن الوطن لا يحميه إلا أبناؤه الصادقون.
فليعلُ صوت الحق، ولتسقط أقنعة الزيف، ولتظل راية الوفاء خفاقةً فوق كل خيانة.
فالوطن ليس تراباً فحسب، بل هو هوية وذاكرة ودم يجري في العروق؛ هو الأم التي لا تُبدل، والبيت الذي لا يُباع، والراية التي لا تُنزل.
ومن خان وطنه فقد خان نفسه، ومن باع أرضه فقد باع روحه.
فلْتكن كلمتنا واحدة، ولْتكن صفوفنا متراصة، ولنرفع راية الحق عاليةً لا تهزها الرياح ولا تكسرها العواصف.
ولنكتب بعرقنا ودمائنا ملحمةً تقول للأجيال القادمة: هنا وقف الأحرار، هنا صمد الشرفاء، هنا انتصر الوفاء على الخيانة.
الوفاء_للوطن
الجنوب قضیةوطن
نرفض_الوصایه
المارشال المعظم عیدروس الزُبیدي قائدنا
عهدالرجال للرجال