كأس آسيا 2023.. انتصارات تعزز تفاؤل السعودية أمام تايلاند

النقابي الجنوبي/خاص

يبحث المنتخب السعودي عن تحقيق العديد من الأهداف خلال مشاركته في بطولة كأس الأمم الآسيوية 2023، أبرزها إنهاء الجفاف الذي لازمه طيلة 28 عامًا، مُنذ آخر مرة توج فيها باللقب عام 1996.

ويخوض الأخضر السعودي البطولة للمرة الـ11في تاريخه، من 12 يناير/كانون الثاني إلى 10 فبراير/شباط، ضمن المجموعة السادسة إلى جانب عمان وقيرغيزستان وتايلاند.

ويلعب المنتخب السعودي أولى مبارياته في البطولة أمام نظيره العماني يوم 16 من الشهر الجاري، فيما يخوض ثاني مبارياته أمام قيرغيزستان يوم 21.

ويختتم المنتخب السعودي مباريات دوري المجموعات بمواجهة نظيره منتخب تايلاند يوم  25 على ملعب المدينة التعليمية.

تفاؤل الانتصارات

يدخل لاعبو الأخضر مباراة تايلاند في آخر مواجهات دور المجموعات بمعنويات كبيرة، على أمل تحقيق فوزا كبيرا مثل ما تحقق في نسختي 1992، و1996.

خاض المنتخب السعودي ثالث مشاركته القارية في بطولة كأس آسيا 1992، والتي عقدت في اليابان، وتأهل مباشرة إلى البطولة بصفته حاملا للقب.

وبعد تعادلين الأولى أمام الصين (1-1)، وبنفس النتيجة أمام قطر، عاد الأخضر وحقق فوزا كبيرا على نظيره تايلاند 4-0 في دور المجموعات.

وسجل في المباراة التي أقيمت يوم 2 نوفمبر/تشرين الثاني، كلا من سعيد العويران الهدف الأول في الدقيقة الرابعة، وفهد الهريفي هدفين (19-72)، واختتم أهداف المباراة يوسف الثنيان بالدقيقة 64.

وبعد الفوز على تايلاند، تمكن الأخضر مرة أخرى من الوصول إلى نهائي البطولة، لكنّه خسر في النهائي أمام المنتخب المضيف الياباني 0-1 سجّلهُ اللاعب تاكويا تاكاجي.

فوز كبير على الأراضي الإماراتية

شارك المنتخب السعودي في نسخة 1996 بالإمارات، حيث ألهب “الأخضر” حينها حماس الجماهير، حينما سجل انتصارا كبيرا 6-0 على حساب تايلاند، ليبدأ البطولة بقوة من أجل استعادة اللقب الذي فقده في النسخة الأخيرة حينها باليابان.

ففي يوم 5 ديسمبر/كانون الأول، افتتح الأخضر مبارياته بدور المجموعات أمام تايلاند، حيث سجل الأهداف خالد التيماوي هدفين (10-29) من ركلتي جزاء، وفهد المهلل هدفين أيضًا (15-54)، فيما سجل خالد المولد (18)، كما شارك في حفلة الأهداف سامي الجابر (52).

وواصل “الأخضر” رحلة انتصاراته في البطولة حينها، وتجاوز العراق 1-0، لكن المباراة الأخيرة لم تبتسم له أمام إيران وخسر 0-3، لكن الحصيلة النقطية أسهمت بعبوره نحو الدور التالي.

وعلى غرار نسختي 1984 و1988، فاز المُنتخب السّعودي بالكأس للمرّة الثالثة في تاريخه، بعد ركلات التّرجيح أمام نظيره المُنتخب الإماراتي.