اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

القائد أبو علي الردفاني.. تاريخ يُقاتل واسم لا يُنسى

بـاسـم الـحـنـشـي

مواقف تُكتب في الميدان، وأسماء تُحفر في ذاكرة الوطن.

أبو علي… رجل الصف الأول وعنوان الشجاعة التي لا تنكسر.

القائد وضاح الردفاني، أركان اللواء 14 صاعقة، المعروف بالاسم الذي أرعب كل الأعداء: أبو علي.
اسم لم يكن لقبًا عابرًا، بل تاريخًا من المواقف والبطولات، ورجلًا يتواجد دائمًا في الصفوف الأولى، سلمًا كان أو حربًا، لا يعرف الاختباء ولا يقبل أن يكون خلف رجاله.

منذ بداياته في قيادات المقاومة بجبال الضالع، كان حاضرًا في قلب النار، ثم واصل طريقه في الكفاح المسلح مع انطلاقة الثورة الجنوبية، حيث أذاق جنود الاحتلال العفاشي والأمن المركزي مرّ الهزائم، وعلّمهم أن للأرض رجالًا يحمونها.

وفي جبهة بَلَه، قاتل الحوثي الإيراني قتال الأبطال، لعب بهم وشّتتهم بين الجبال والسيول. جاع، اعتُقل، هُمِّش، لكنهم لم يفهموا أن أبا علي لا يُكسر… عاد أقوى، أصلب، وأكثر شراسة في الميدان.

عاد في حرب الشرعية من الشيخ سالم إلى الطُرية، ثم كان سيفًا قاطعًا على العناصر الإرهابية في وادي عُمران، وغيرها من ساحات القتال والجبهات التي شارك فيها، وما زالت تشهد له بالصدق والبأس.

وآخرها معركة تحرير حضرموت والوادي.

معارك لا يعرف فيها التراجع، ولا مكان فيها للانسحاب.
حرب كان وجود أبو علي فيها رعبًا حقيقيًا للأعداء، حتى إن الكلمات تعجز عن وصف ما فعله بهم، وما أذاقهم من شر الهزيمة
في نهاية الكلام اقول والله على ما اقول شهي من شارك معه فقط يعرف من يكون هذا الرجل الذي لا يحب الظهور في الاعلام
( رجل قولً وفعلً ) .

هكذا يُعرف القادة…
سلامٌ على القادة الأبطال…
سلامٌ على الرجال الذين تُكتب أسماؤهم في ميادين النار، لا في دفاتر المجاملة.
أبو علي… تاريخ يُقاتل، واسم لا يُنسى.

زر الذهاب إلى الأعلى