كتلة لحج بالجمعية الوطنية تؤكد التمسك بالمجلس الانتقالي وتدعو لتوحيد الجهود الجنوبية

النقابي الجنوبي/لحج / خاص
عقدت كتلة محافظة لحج في الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي، صباح اليوم الثلاثاء 10 فبراير 2026م، اجتماعها الدوري في مقر القيادة المحلية للمجلس الانتقالي بمحافظة لحج، برئاسة رئيس الكتلة الأستاذ علي البكري، وبحضور نائب محافظ لحج وعضو الجمعية الوطنية الأستاذ عوض الصلاحي.
واستُهلّ الاجتماع بكلمة ترحيبية لرئيس الكتلة، دعا خلالها الحاضرين للوقوف وقراءة الفاتحة على أرواح شهداء الجنوب، قبل أن يستعرض جملة من التحديات المعقّدة التي يمر بها الجنوب، في ظل ما وصفه بحملات الاستهداف الممنهجة التي تطال قضية شعب الجنوب وقيادته السياسية، والمجلس الانتقالي الجنوبي، إلى جانب استهداف أمن الجنوب وقواته المسلحة.
وأكد البكري أهمية توحيد الجهود واستنهاض الطاقات، وتعزيز التنسيق بين القيادة المحلية للمجلس الانتقالي في المحافظة والمديريات، وأعضاء الجمعية الوطنية، وأعضاء مجلس المستشارين، بما يضمن العمل المتكامل في المسارات السياسية والإعلامية والجماهيرية، وفق توجيهات القيادة، لتعزيز دور المجلس الانتقالي وتحقيق تطلعات شعب الجنوب في استعادة دولته.
وعقب نقاشات موسّعة عبّر خلالها الحاضرون عن قلقهم إزاء الأوضاع العامة والحملات التي تستهدف المجلس الانتقالي الجنوبي ورئيسه القائد عيدروس الزُبيدي، خرج الاجتماع بعدد من المواقف والقرارات، أبرزها:
إدانة ما وصفه البيان بـ«العدوان السافر» لطيران المملكة العربية السعودية، وما خلّفه من ضحايا وسقوط مئات الشهداء والجرحى والمفقودين في حضرموت والمهرة والضالع، مع مطالبة المنظمات الدولية بالتدخل العاجل لرصد هذه الجرائم وإدانة مرتكبيها.
رفض وإدانة ما سُمّي بقرار حل المجلس الانتقالي الجنوبي، الصادر – بحسب البيان – عن جهات لا تملك أي صفة أو حق قانوني، مع التأكيد على التمسك الثابت بالمجلس الانتقالي باعتباره الحامل السياسي لقضية شعب الجنوب، وبرئاسة القائد الرمز عيدروس الزُبيدي.
التأكيد على دعم قرار قيادة المجلس الانتقالي بالترحيب بالحوار الجنوبي، شريطة أن يقوم على رؤى منهجية وواضحة، محذرًا من أن المعطيات الحالية لا تشير إلى وجود إجراءات جادة تضمن نجاح أي حوار يُعقد في الرياض، بل قد يؤدي – وفق البيان – إلى تعقيد المسار السياسي لقضية الجنوب.
توجيه التحية لجماهير شعب الجنوب في مختلف المحافظات، واعتبارها الرافعة الأساسية لقضية الجنوب، وحائط الصد الصلب في مواجهة محاولات استهداف القضية وحاملها السياسي، مع الإشادة بحالة التصعيد الشعبي المستمرة في عموم الجنوب.
تجديد التحية لأبناء وادي حضرموت، وإشادتهم بمواقفهم الشجاعة ومقاومتهم السلمية لقوى الاحتلال، مع إدانة أعمال القمع والملاحقات التي طالت ناشطين إعلاميين وسياسيين، ومطالبة المنظمات الحقوقية والإنسانية بالتدخل للإفراج عن المعتقلين، وتحميل السلطة المحلية في المحافظة مسؤولية تلك الانتهاكات.
الإشادة بقوات الجنوب المسلحة المرابطة في مختلف الجبهات، وتثمين التضحيات الجسيمة التي تقدمها دفاعًا عن أرض الجنوب وسيادته.
التأكيد على التنسيق الكامل بين القيادات المحلية في المحافظة والمديريات، وأعضاء الجمعية الوطنية، وأعضاء مجلس المستشارين، وكافة قوى الاستقلال، بما يضمن الحفاظ على زخم التصعيد الشعبي وصولًا إلى استعادة دولة الجنوب.
واختُتم البيان بالدعاء بالرحمة والخلود للشهداء، والشفاء العاجل للجرحى، والإفراج عن الأسرى والمفقودين.