الثبات… حيث لا يجرؤ الآخرون

علي احمد الجفري
في قانون السياسة، العواصف لا تقتلع إلا الشجر الواهن، أما الجبال فمكانها القمة مهما اشتدت الرياح، نحن نعلم يقيناً أن للثبات ثمناً باهظاً، لكننا نعلم أيضاً أن للصبر يوماً تشرق فيه شمس العدالة،
فالقضايا العادلة قد تتعثر في دروب المصالح، لكنها أبداً لا تضيع.
الحقيقة التي يدركها العالم اليوم هي أن من يحمل قضية شعبه بصدق، ومن يغرس قدميه في تراب أرضه، لا ينتظر إذناً من أحد ليكون رقماً صعباً، إنها المعادلات لا المجاملات هي من تفرض الصادقين، وهي الهيبة التي تسبق الاسم لتعلن عن حضور القائد.
عن رجل المرحلة، وعنوان الصمود، وعمق الرهان الذي لم يخب يوماً.. عن الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي أتحدث.
لم ينحنِ للعواصف، ولم يفرط في أمانة الشهداء، لم تستهوهِ أنصاف الحلول، ولم يتراجع خطوة عن سقف الطموح الشعبي بل ظل الربان الذي يقرأ الأمواج بدقة، ويقود السفينة بثبات نحو النصر المؤزر
هو القائد الذي علّمنا أن الحقوق تُؤخذ بالثبات، وأن الدولة ليست مجرد حلم، بل استحقاق يحرسه الرجال.
بثباته… ثبتنا، وبإيمانه… سننتصر.