شباب الغضب: أحداث يناير عززت الالتفاف الجنوبي حول الانتقالي

النقابي الجنوبي/خاص
أكد ”شباب الغضب بوادي وصحراء حضرموت“ أن أحداث يناير لم تنجح في إضعاف المجلس الانتقالي الجنوبي، برئاسة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، بل عززت، بحسب البيان، التفاف الشارع الجنوبي حوله وتمسكه بالقضية الجنوبية وقراره السياسي.
وقال شباب الغضب، في بيان صادر اليوم السبت 19 سبتمبر 2026، إن المجلس الانتقالي الجنوبي يمثل الإرادة السياسية لشعب الجنوب وتطلعاته، مؤكداً أن أبناء حضرموت جزء أصيل من النسيج الجنوبي.
واتهم البيان السعودية باستهداف المشروع الجنوبي سياسياً وعسكرياً خلال أحداث يناير، مشيراً إلى تعرض القوات المسلحة الجنوبية في وادي وصحراء حضرموت للقصف الجوي، تلاه، وفق البيان، ملاحقة قيادات المجلس الانتقالي وكوادره وناشطين جنوبيين، وصولاً إلى ملاحقة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي.
وأشار إلى أن تلك الإجراءات لم تحقق هدفها في إضعاف المجلس الانتقالي، بل دفعت أبناء الجنوب، وفق البيان، إلى قراءة المشهد بصورة أكثر وضوحاً، وكشفت لهم طبيعة الصراع الدائر حول إرادة الجنوب وقراره السياسي.
وأضاف أن محاولات الإقصاء والاستهداف عززت، بحسب البيان، حضور المجلس الانتقالي والتفاف الشارع الجنوبي حوله، مؤكداً أن القضية الجنوبية ليست ورقة قابلة للإلغاء، وإنما قضية شعب ومشروع سياسي متجذر في الوعي الجنوبي.
وحذر شباب الغضب من أي محاولة لفرض بديل عن إرادة شعب الجنوب، مشدداً على أن ”الإرادة الشعبية لا تُقصى بالقوة، والحقوق السياسية لا تسقط بالضغوط“.
وطالب البيان بوضوح سياسي يرفض إقصاء المجلس الانتقالي أو تجاوز القضية الجنوبية أو فرض الوصاية على شعب الجنوب، مؤكداً أن أي ترتيبات سياسية تُفرض بعيداً عن إرادته لن تكون مقبولة.
وشدد على أن أي مسار سياسي جاد يجب أن يتعامل مع القضية الجنوبية باعتبارها قضية أساسية، ولا يمكن القفز عليها أو ترحيلها إلى مراحل لاحقة.