سيـقلي يشكك في ملابسات خروج باكريت ويطالب السعودية بإثبات أنه غادر بحرية

النقابي الجنوبي/خاص
اعتبر الكاتب الصحفي علي سيقلي أن تضارب الروايات حول كيفية خروج الشيخ راجح باكريت، بين الحديث عن مغادرته بحرية أو احتجازه أو تعرضه لضغوط وتفاهمات، يضع الرواية السعودية أمام اختبار للمصداقية، مطالبًا بتوضيح رسمي مدعوم بالأدلة والوقائع.
وقال سيقلي إن المملكة العربية السعودية هي الجهة القادرة على حسم الجدل الدائر بشأن وضع قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي، مؤكدًا أن نفي احتجاز أي منهم لا يكفي، وأن الأمر يتطلب شفافية وإجراءات واضحة تثبت ذلك عمليًا.
وأضاف أن غياب الرواية الرسمية المقنعة بشأن ملابسات خروج باكريت فتح المجال أمام تعدد الروايات والشائعات، معتبرًا أن استمرار الغموض يعزز التأويلات ويزيد من فقدان الثقة.
وطالب الكاتب اللجنة الخاصة السعودية، التي قال إن اسمها ارتبط بإدارة ملفات الجنوب بعيدًا عن الأضواء، بتوضيح ما جرى، مشددًا على أن المصداقية تُبنى بالوضوح، وليس بإدارة الملفات خلف الكواليس.
وفي تعليقه على ملابسات القضية، قال سيقلي إن باكريت «نفذ بجلده»، معتبرًا أن هذه العبارة تعكس، من وجهة نظره، الملابسات المحيطة بخروجه، متحديًا أي مسؤول في اللجنة الخاصة السعودية على نفي ذلك بالأدلة والوقائع، وليس عبر بيانات عامة أو روايات غير موثقة.
ورأى أن القضية تجاوزت شخص باكريت لتصبح اختبارًا لمدى صدقية الرواية السعودية في التعامل مع حلفائها، معتبرًا أن استمرار الصمت بشأن ملابسات خروجه سيبقي باب التأويل مفتوحًا ويزيد من علامات الاستفهام حول حقيقة ما جرى.