#بـ 30 دولاراً شهرياً.. معلّمو عدن يحتجون أمام مقر الأمم المتحدة

النقابي الجنوبي/عدن
شاركت نقابة المعلمين والتربويين الجنوبيين بالعاصمة عدن، في الوقفة الاحتجاجية الحاشدة التي نظمها الاتحاد العام لنقابات عمال الجنوب أمام مقري الأمم المتحدة ومكتب المبعوث الأممي، تنديداً بالتدهور الاقتصادي والمعيشي الكارثي الذي يواجه الموظفين والتربويين.
وعلى هامش الوقفة، عُقد اجتماع مغلق داخل مكتب المبعوث الأممي ضم قيادات العمل النقابي، وفي مقدمتهم الأستاذ سامي خيران رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال الجنوب، والأستاذ محمد أحمد الشيخ رئيس نقابة المعلمين والتربويين الجنوبيين بعدن، والأستاذ حامد باحويرث رئيس نقابة المصارف والبنوك. وجرى خلال اللقاء نقل صورة حية ومفصلة لمعاناة الموظفين محلياً، وما آلت إليه أوضاعهم المعيشية جراء الأزمات المتلاحقة.
وفي تصريح صحفي صدر عقب اللقاء، أكد رئيس نقابة معلّمي عدن، الأستاذ محمد أحمد الشيخ، أن المعلم يمر اليوم بواحدة من أحلك المراحل في تاريخه؛ حيث بات متوسط الراتب لا يتجاوز حاجز الـ 30 دولاراً، وهو مبلغ ضئيل يعجز عن توفير أدنى متطلبات الحياة الأساسية.
وأوضح الشيخ أن الشريحة التي يقع على عاتقها بناء الأجيال وتشكيل الوعي تعاني اليوم تهميشاً وإهمالاً غير مسبوقين.
وحذر الشيخ من أن استمرار هذا التدهور لا يهدد استقرار آلاف الأسر التربوية فحسب، بل يهدد بانهيار العملية التعليمية برمتها، داعياً إلى تحرك دولي ومحلي عاجل لإنصاف المعلمين وتحسين ظروفهم. واختتمت النقابة بيانها الصادر اليوم (20 يوليو 2026) بالتأكيد على مواصلة كافة التحركات النقابية السلمية، وعدم التراجع عن خوض معركة الدفاع عن حقوق منتسبي القطاع التربوي، وفي مقدمتها تحسين الأجور وصرف المستحقات بانتظام