نائف الكلدي يكتب.. اللواء الركن« الداعري» وزير الدفاع.. هل سيصلح ماافسده الدهر؟!

كتب/نايف الكلدي
اللوا الركن/ محسن الداعري، وزير الدفاع.. رجل اكاديمي مؤهل وخبرة طويلة ومتراكمة بالعمل العسكري والقيادي ورجل وطني بالمقام الأول يعمل بكل نزاهة وشرف وأمانة ومصداقية وبكل مالديه من جهد، منذ ان عين وزيرا للدفاع.. يجهد نفسه كثيراً لعل وعسى أن يستطيع استعادة الهيبة والمكانة لهذه الوزارة العسكريةالهامة في الدفاع وحماية الوطن
اللوا الركن محسن الداعري هذا الرجل الذي يمتاز بحنكة قيادية عالية والتي تؤكدها سيرته الذاتية، دهاء.. تميز.. شرف ونزاهة وجدارة في المواقع القيادية التي تولاها في مشوار حياته العسكرية حتى أصبح قائدا متميزا عرف عنه بالذكاء والحنكة والرجولة ويعد أبرز القيادات العسكرية
اليوم ومنذ توليه هذا المنصب الهام عل راس اهم واكبر مؤسسة عسكرية،اذ انه وجد إرث كبيرا من الصعاب والمشاكل التي لاتعد ولاتحصى.. وفساد مهول متجذر في العمق وانهيار كامل لهذه المؤسسة العسكرية التي كانت تخضع في انتمائها وولائها لاشخاص واحزاب فجعلت منها مؤسسة هشة متهالكة وقيادات فاسدة تاكل الأخضر واليابس ولم يسلم عليها حتى رواتب منتسبيها ككل
أصبح اليوم هذا القائد الهمام يصارع في اتجاهات عدة. يصارع فساد القيادات التي حولت الوحدات التي تقودها الي ملكية خاصة بها، يستقطعون رواتب الأفراد بكل دون حياء او خجل
يبدلون ويغيرون ويبيعون ويشترون بأرقام الأفراد كيفما يريدون.. واسما وهمية واتاوات فساد أغرق الوزارة منذ سنوات طويلة اعتادت عليه من النظام السابق ويجاهد في استعادة مكانة المؤسسة العسكرية بين دول الجوار والبحث عن حلول تعيدها الى مكانتها التي يجب أن تكون فيها
المهمة صعبة جدا أمامه وشبه مستحيلة نظرا لتشعب المشاكل العويصة التي باتت عليها اليوم..
ولكن من منطلق الواجب الوطني وحبه لوطنه يبذل جهودا كبيرا ومضنية ليلا نهارا دون كلل او ملل، لإصلاح ماافسده الدهر واعادة الوزارة الي الواجهة لكي تؤدي دورها الوطني كما يجب ولكن بصورة وشكل وطني خدمته وولاءه للوطن وإيجاد جيش مؤهل حديث يواكب التطورات الحديث التي أصبحت عليه اليوم بقية جيوش العالم
تحية احترام وتقدير لهذا القايد المناضل الشجاع الذي قبل هذه المهمة الوطنية في ضروف استثنائية صعبة تمر بها البلد من الفساد والحروب والذي لايقبل بها الا الشجعان الواثقين من قدراتهم وامكانياتهم
قلوبنا معك تدعو لك بالتوفيق والنجاح وإصلاح ماافسده الدهر