القضية الجنوبية.. قضية تحررية

محسن سيف الضنبري
صنعت خطواتها منذ سنين لا تقبل المساومة او الالتفاف عليها او محاولات تفريغها او تشويها وان الهدف الاساسي وبوضوح هو استعادة الدولة الجنوبية وهو الهدف النهائي وغير قابل لتجزئة او التٱجيل ومن حق الجنوببين تحقيق تطلعاتهم في حلٱ عادلٱ للقضية الجنوبية
ورغم گل الحملات الاعلامية الموجهة لتشوية صورة الرئيس عيدروس الزُبيدي والمجلس الانتقالي الجنوبي الا ان النتيجة جاءت عكسية واثبت الشارع فشل محاولاتهم ولقد مات حوارهم قبل ولادته
واليوم تشير كل المعطيات
على الارض ان محاولات تجاوز المجلس الانتقالي او تهميش قيادته قد وصل الى طريق مسدود وغدٱ سوف يعود الرئيس الزُبيدي الى الواجهة گضرورة ولايمگن
القفز عليها
وقد اثبتت التجربة النضالية
الجنوبية عبر محطات متراكمة ان هذا الشعب لا يعرف التراجع ولا ينگسر امام الضغوط مهما تعددت اشگالها
وطالما الشعب الجنوبي خرج لتجديد التفويض الرئيس عيدروس الزُبيدي يجب احترام ارادة الشعب الجنوبي لان القضية قضته وان الضغط الشعب الجنوبي سوف تأتي ثماره في تغير الحسابات الاقليمية في ظل المتغيرات الدولية
وعلى المملگة العربية السعودية حين تخطى في قراءة تاريخ الشعوب ان تعلم ان القضية الجنوبية انها قضية شعب كامل ووطن وهوية راسخة لا صوتٱ فرديٱ يمگن اسگاته
ان قضية الجنوب هي قضية وطن قائم وتاريخ متجذر وحدود معروفة ومسار ادارة شعب لن ينگسر ولازال يضحي ولن يتخلى عن دماء الشهداء وسوف يدافع عن قضيته بما اوتي من قوة ويرفض الوصاية وتمسك بحق تقرير المصير.