في حضرموت قوات الطوارئ اليمنية تستهدف مقرات الانتقالي وتمزق صور الشهداء واقتحام منزل <الزُبيدي>

اياد الهمامي
في مشهد صادم ومخزٍ، أقدمت قوات الطوارئ اليمنية على استهداف مقرات المجلس الانتقالي الجنوبي في وادي حضرموت، وإحراق أعلام الجنوب، وتمزيق صور الشهداء والقيادات، واقتحام منزل رئيس انتقالي الوادي والصحراء في اعتداء سافر على رمزيات قضية شعب وهوية وطن كل هذا بضوء وتوجيهات سعودية
السؤال الذي يفرض نفسه:
لماذا لم نسمع أي إدانة أو استنكار من جهة حكومية أو مدنية عمّا يحدث؟ ولماذا غابت أصوات منظمات حقوق الإنسان كما حضرت سريعًا في قضايا أخرى، مثل ما حصل مع مقر صحيفة عدن الغد؟
عندما يتعلق الأمر بصحيفة محلية تمارس التضليل والكذب، تقوم الدنيا ولا تقعد، وتُصدر البيانات وتتوالى الإدانات، لكن عندما يكون الاستهداف موجّهًا لكيان جنوبي يمثل إرادة شعب كامل، نصطدم بصمت مريب، ولا نسمع حتى بيان استنكار.
هذا الكيل بمكيالين لن يمر، فاستهداف المجلس الانتقالي هو استهداف لإرادة الجنوب وقضيته العادلة، ومحاولة يائسة لكسر رمزية الشهداء والنيل من ثبات الموقف الجنوبي، لكن الجنوب أكبر من كل هذه الممارسات، وأقوى من محاولات الطمس والتشويه