صالح الضالعي.. كش ملك.. الوزير «حسين الاغبري» وعنصريته القاتلة لكوادر الجنوب.

صالح الضالعي
اسمع كلامك اصدق، اشوف افعالك اتعجب، تلك الاقوال جاءت واقع معاش وبذلك لايحتاج منا او غيرنا الى تفسيرها.. انها اقول تقال وكانها بنيت على افعال حسين الاغبري، وزير الادارة المحلية في حكومة (معين عبدالملك)، الحكومة التي سابقت موسوعة غينيس للفساد والافساد، مامن شك بأن كل يوم واخر تتجلى لنا الحقائق وتتكشف امام اعين البسطاء من عامة الشعب لاسيما شعب الجنوب.
اسمع كلامك اصدق ايها الوزير «حسين الاغبري»، حينما اقرأ عن انجازاتك الورقية، انجازات تتحدث عنها تعد وهما من خيال في مخيلتك- ففي احدى حواراتك او لنقل تصريحاتك التي اكدت بأن وزارتك ( الادارة المحلية) تعمل من اجل تبني نظام اللامركزية الادارية ومنح صلاحيات واسعة ادارية ومالية في المحافظات كافة دون تمييز، وبما يمكنها من تقديم الخدمات بجودة عالية، ومن احراز تنمية متوازنة، وتوفير فرص عمل بالشراكة والتعاون مع القطاع الخاص، وكذلك خلق بيئة جاذبة لاستقطاب رؤوس الاموال الاجنبية..وبهكذا اشوف افعالك اتعجب لكثرة شاكوك وقلة شاكروك، الا من كان شريكك في سن السكاكين الطائلة لرقاب الكوادر الجنوبية، لقد حولت الوزارة الى مزرعة خاصة بك وبالمقربين منك ومن ابناء جلدتك التعازنة بصفة خاصة ومحافظات اليمني المحتل لارض الجنوب، وحتى نكون اكثر مصداقية لدى القارى فوجب علينا وضع النقاط على الحروف التي تدينك، والقاضية تعيينك« سعيد عشال»، مديرا عاما في الوزارة المحلية، ولمدة ثمانية اشهر، والذي بدوره قام برفع مذكرة لك تتضمن بأن الوزارة تحتاج لتفعيل جميع قطاعاتها، واشار بأنه تم تعيين وكلاء للوزارة، ضف الى ان المصادر هى الاخرى كشفت بأن الاغبري، قام ايضا تعيين عددا من مدراء العموم المتقاعدين، وبذلك فان تعييناته تعد خارج اطار القانون ومخالفة صريحة وتحديا سافرا من قبله.
وماذا بعد ايها الوزير؟
لم يكتف «حسين الاغبري» بتصفية جل الكوادر الجنوبية في وزارته، ولو من باب الحياء كان الاجدر به الاحتفاظ به وما تبقى لدى وزارته، لكن واه من لكن، واه ثم اه، حينما تسند المهام للطغاة والبغاة، بلا شك سيحل الظلم والطغيان بالمستضعفين في الارض والذين لايملكون لانفسهم وقى لحمايتهم من جبروت وهيلمان المتكبرين، اصحاب مشروع اليمننة، المنتهي الصلاحية والمحرم استخدامه اليوم من قبل شعب ابى الخنوع والاستسلام،واختار طريق الحرية والعز والكرامة،فكانت التضحيات الجسام الهازمة لمشروع الخادم «حسين الاغبري» واخدامه.. قضية اخرى طازجة ومن ثلاجة المدعو الوزير غير الامين، الوزير الاكثر حقدا وضغينة على كوادر الجنوب، الوزير الافعى القاتلة، الوزير الحرباء، الوزير المتلون كقوس قزح، وبهكذا نضع اسبابنا لتلك المسميات التي اكدتها مصادر مقربة منه، بانه اي الوزير قام قبل اسبوع بتوجيه مذكرة لتغيير مدير عام الشؤون المالية بالوزارة، وهو احد الكوادر الجنوبية المؤهلة، الاسباب تكمن بأن المدير المالي بالوزارة رفض طلب تقدم به الوزير خاص بتمريره ل( 41)مليون ريال. ومن هنا نعلن تضامننا اللامحدود معه ولن نتوقف عن فضح وكشف المستور، والاكمة وماوراءها.
يليه
يتحدث الوزير( حسين الاغبري) عن تبنيه نظام اللامركزية، بينما حقيقته بانه يذبحها من الوريد والى الوريد، ويطعن كوادرها المتمتعة بالخبرات والكفاءات، ولاسيما كوادر الجنوب، اما قوله في الحوار، بانه يسعى لتوفير فرص عمل بالشراكة مع القطاع الخاص لخلق بيئة جاذبة لاستقطاب رؤوس الاموال، وبناء عليه اشاطره قوله وبقناعة تامة، ولكن دعونا نفند كيف ولماذا نتفق معه فيما قاله، ولنا اسبابنا المتمثلة في الاتي؟.
-توفير فرص عمل، التفسير من قبلنا والغير قابل للتنظير، لطالما وانه اقدم على خطواته الاولى باستبعاد الكوادر الجنوبية من وزارته من دون وجود ادلة على ادانتها ، واستبدالها بكادر يمني غير مؤهل ولاحتى متحرر من اميته.
-نتفق معه لكونه قام باجراء تعيينات وكلاء ومدراء عموم للادارات بمتقاعدين ، الامر الذي فسره الكثير بانه وزير فاقد للبصر والبصيرة، وعنصري حد النخاع، وبتلك يكون قاتلا للكادر الجنوبي المقتدر.
– نتفق معه، بانه لصا مع سبق الاصرار والترصد، ودليلنا بأن الدنيا ضاقت به بما رحبت، حينما تعلق الامر عدم تنفيذ اوامره من قبل مدير عام الشؤون المالية، والقاضي صرف مبلغ يقدر ب( 41)مليون، مما جعله يوجه مذكرة بتغييره.
وعليها
وزارة الادارة المحلية التي تتخذ من العاصمة الجنوبية عدن مقرا لها، لم تستح من افعالها المشينة في حاضرنا، الذي وزيرها حل ضيفا فتم اكرامه،ومع كل هذا، فقد كانت ردود افعاله تصنع ماتشاء في حق من اواه واطعمه وامنه من خوف.. هل جزاء الاحسان الا الاحسان، اذ ان الروايات تقول بأن حسين «الاغبري» ارتكب ومازال يرتكب مجازر جماعية في حق الكادر الجنوبي، والذي كان اكثر اخلاصا وانضباطا وتفانيا في اداء عمله وعلى اكمل وجه، اذ كانت النتيجة من قبله بدلا من المكافأة له، تم الاستغناء عنه واحلال بديلا من ذوي القربى المنتمين للهوية اليمنية، وان كانت شهادته في ادنى مستوى لها، فلا يهمه امرا كهذا
ثم اما بعد
بحسب المعلومات الواردة الينا التي تكشف بأن (حسين الاغبري)، وزير الادارة المحلية، اقدم على اصدار حزمة تعيينات عنصرية من بينها( تعيين متقاعدين) عن العمل في مناصب هامة في الوزارة، بعد ان قام باجراءتعيينات لمتقاعدين يتواجدون في جمهورية مصر العربية، ضف الى انها افادت بأنه سيطر سيطرة تامة على كل مفاصل الوزارة وايراداتها بطريقة عنصرية فجة وممقوتة وقميئة.
كشف المستور والى اين المفر؟
وتمكنت النقابي الجنوبي وعبر مصادرها الخاصة في الوزارة من الحصول على التعيينات الجديدة ذات الطابع العنصري المصبوغ بالمشروع اليمنوي الخبيث والى تفاصيلها: عبدالغفار العريفي، العمل السابق، مدير إدارة، والعمل الحالي، وكيل مساعد لقطاع الموارد المالية، مصطفى البريهي، العمل السابق، مدير إدارة، والعمل الحالي، وكيل مساعد لقطاع التنمية، وضاح العبسي، العمل السابق مدير إدارة، والعمل الحالي مدير عام الموارد المشتركة المالية في جميع المحافظات الجنوبية المحررة، نبيل الدبعي، العمل السابق متقاعد، والعمل الحالي درجة وكيل وزارة، مقيم في القاهرة، أيمن الدبعي، العمل السابق، متقاعد، والعمل الحالي، مدير عام مكتب الوزير، سلطان سعيد، العمل السابق، مدير إدارة، والعمل الحالي، مدير عام الرقابة، أشرف العبسي، العمل السابق لا شيء، والعمل الحالي، مدير عام التقييم المالي، أمين الشدادي، العمل السابق متقاعد، والعمل الحالي مدير عام المتابعة، محمد الشدادي، العمل السابق متقاعد، والعمل الحالي مدير عام الإعلام والعلاقات العامة