د/ جاكلين البطاني : الورشة طالبت بتنفيذ قرار مجلس الوزراء رقم (٢٩) لعام 2021م القاضي بإعادة الاراضي الخاصة بميناء عدن

.
النقابي الجنوبي / خاص/ وئام نبيل علي
أكدت الدكتورة جاكلين البطاني رئيس مركز روى للدراسات الاستراتيجية والاستشارات والتدريب بأن الورشة التي اقيمت صباح اليوم الموافق ٨/ ديسمبر 2021م كانت خاصة بميناء عدن وأهميته بين الماضي والحاضر والمستقبل – التحديات والفرص.
واضافت أنه من خلال الورشة تم تسليط الضوء على القرار رقم (٢٩) لعام 2021م القاضي بتحديد دور ميناء عدن ومساحته التطويرية وارجاع هذه الحدود لميناء عدن وليس لجهات أخرى ، للحفاظ عليها من التصرف في الأراضي والعبث الذي يجري هذه الأيام.
واوضحت بأن الورشة علمية بحتة بدليل أن هناك قدمت ست اوراق عمل منها – ورقة تاريخية – ورقة قانونية – ورقة بيئية التي تتحدث عن أثر الردم على السواحل في عدن ،ضف إلى أن هناك ثلاث أوراق قدمت تتعلق بالجانب الاقتصادي يبنى من خلالها كيف سيكون مستقبل ميناء عدن حال استمر صرف الأراضي من قبل جهات تعد مخولة للحفاظ على هذه الأراضي .
وتاسفت الدكتورة (جاكلين) بأن تلك الجهات تصرف الأراضي التابعة للميناء لبناء جمعيات سكنية وبذلك سيكون مستقبل ميناء عدن غير مبشر بالخير لاسيما وأنه يحتل موقعا استراتيجيا مميزا لامتلاكه خاصية طبيعية لااصطناعية .
منوهة بأن موقع ميناء عدن يمكنه أن يكون له مستقبل أفضل عن جميع الموانى المحيطة به ، لكنها قالت : للأسف أن استمر العبث لن يكون للميناء مستقبل .
وخرجت الورشة بعدد من التوصيات منها :
1/ توافر المعدات المختلفة وارضيات التحميل في الميناء لتداول البضائع وان استخدام المعدات الثقيله للتفريغ والتحميل في أرضية الميناء يتطلب معدلات تحميل عالية لأرضية الأرصفة والساحات , إضافة لتوفر طرق جيدة داخل الميناء مما يحقق قدرا عاليا من انسيابية حركة المعدات والشاحنات ، وتوافر هذه المعدات يلعب دورا بارزا في تحقيق أعلى معدلات التداول داخل الميناء .
– مطالبة صانعي القرار بتنفيذ قرار مجلس الوزراء رقم (29) لعام 2021م القاضي بإعادة الأراضي الخاصة بميناء عدن والتي تشكل حرم الميناء والمنطقة التوسعية وتخصيصها لزيادة عدد محطات الحاويات وملحقاتها التخزينية وطرقاتها الداخلية وتوفير المساحة المناسبة من ارضيات خاصة بالبنية التحتية التابعة للارصفة من شبكة طرقات داخلية للميناء تضمن سهولة وانسيابية الحركة بداخله وهى المساحة الممتدة من جولة كالتكلس وحتى رصيف الزيت في البريقة .
