لكم دينكم ولي دين

انور حزام
في السياسة كما في العقيدة، هناك لحظة يُقال فيها بوضوح:
لكم مشروعكم… ولنا مشروعنا.
لا عداء لمجرد الاختلاف، لكن لا مساومة على القناعات، ولا ذوبان في رؤى لا تمثلنا.
لسنا تابعين لأحد، ولا ورقة في يد أحد.
نحترم من يختار طريقًا مختلفًا، لكننا لا نقبل أن يُفرض علينا مسار لا يشبهنا ولا يعبر عن تطلعاتنا.
الوضوح ليس تصعيدًا… بل احترام متبادل للخيارات.
نختلف معكم؟ نعم.
نعاديكم؟ لا.
لكننا لن نتنازل.
لكم حساباتكم…
ولنا ثوابتنا.