النقابي الجنوبي تكشف عن هوية صاحب دعوة (حيا على الجهاد) في احداث كريتر .

النقابي الجنوبي/ خاص
كشفت احداث كريتر الأخيرة بأن هناك تزواجا بين مليشيات الحوثي الرافضية ومليشيات الإخوان الخوارجية والمتمثل بتوجيه اعلامهما صوب تلك الأحداث التي حسمت من قبل القوات والأمن الجنوبي بلمحة بصر.
صور الإعلام التخادمي اليمني بأن الأحداث كانت موجهة ضد بطل قومي بحسب نظرهم ،وقالت وسائلهم أن أمام الصلوي زعيم وطني وقومي وثائر من الطراز الرفيع ، الضجة الإعلامية تزامنت عند الساعات الأولى من التصادم العسكري حيث كانت تضن بأن الصلوي وجماعته الإرهابية مسيطرة على الوضع تماما ، وحينما أنهارت قواه وخارت جماعته ارتفعت أصوات الوسائل طالبة النجدة لإنقاذ مايمكن إنقاذه ولكنها فشلت فشلت ذريعا .
تباكت وزعقت واستنجدت بكل ماهو متاح امامها لإيقاف الحرب ، الا أنها لم تنل ماارادت نيله إبقاء زعيم الإرهاب المجرم امام الصلوي.
حتى اللحظة مازال الاعلام الاحتلالي اليمني يصرخ جراء الم ووجع الهزيمة القاسية وغير المتوقعة كونها كانت اسرع معركة حرب شوارع تحسم خلال مدة بسيطة .
الإرهابي أمام الصلوي يعرف بأنه من قتل الناشط الجنوبي الشاب امجد عبدالرحمن والشاب باطويل ،ضف إلى أنه من قام بشنق شابا في معسكر عشرين بسبب خلافات بينهما على اراضي .
تنفس أبناء حي الطويلة بكريتر الصعداء بعد معاناة من قبل بلاطجة وإرهابيين تابعين للمجرم امام الصلوي بعد ممارسة ابشع المظالم ضدهم .
اندلعت المعركة بعد أن قام الصلوي باختطاف ضابط تابع لقسم شرطة كريتر ومحاصرة قسم الشرطة ثم إطلاق قذائف الهاون بشكل هستيري على مساكن المواطنين الأمنيين ، حينها لم تقف القوات الجنوبية والأمن مكتوفي الايدي الأمر الذي جعلها تعلن صافرة بدء تطهير المدينة من عناصر عاثت في الأرض فسادا وإفساد محققة إحراز نصرا مكتوبا بالدماء الزكية .
استطاعت القوات الجنوبية اسر أكثر من (٧٢) عنصرا خارجا عن النظام والقانون وقتل ١٦ مسلحا، تؤكد الأدلة وبالاثباتات الدامغة تورطهم بالإرهاب وبقوى إقليمية وكان الهدف من احدث كريتر إقناع العالم ودول الإقليم بأن عدن غير آمنة ، ثم إعطاء فرصة للحكومة مغادرة العاصمة وعرقلة المبعوث الأممي عدم زيارة عدن والالتقاء بالرئيس القائد عيدروس الزبيدي وقيادة المجلس ، الا أن المؤامرة أحبطت واجهضت في الساعات الأولى من اندلاعها .
وفي ذات السياق كشف مصدر أمني في شرطة عدن عن هوية مسلح اقتحم مسجد الطويلة وكان ينادي ( حي على الجهاد ) الأمر الذي أغضب أبناء الجنوب منددين ومستنكرين فعل مشين كهذا .
نشرت صحافية يمنية تسجيلات مرئية موثقة قيام أحد المسلحين التابعين للمجرم امام الصلوي وهو ينادي (حي على الجهاد) على اعتبار بأن القوات والأمن الجنوبي كفار وخارجين عن شرع الله .
التحريات الجنوبية أكدت أنه بعد إجراء التحري وبعد التحقيقات تبين أن من نادى حيا على الجهاد ، مسلح يمني من تعز اليمنية وتحديدا من مديرية قدس ، شاب في منتصف العشرينات من عمره .
وأشارت التحريات بأن المسلح( محمد القدسي) اقتحم المسجد بعد تاكده من فرار زعيمه الإرهابي أمام الصلوي وتركهم يواجهون مصيرهم