اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

دعا التحالف العربي تدبير مخرج للعليمي قبل تفاقم الكارثة..نائب برلماني جنوبي يؤكد

( متابعات )

دعا الدكتور عيدروس نصر ناصر النقيب، عضو مجلس النواب عن كتلة الحزب الاشتراكي، المملكة العربية السعودية ودول التحالف العربي إلى التدخل العاجل لإيجاد مخرج لرئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، معتبرًا أن بقاءه في موقعه الراهن بات سببًا مباشرًا للأزمات المتراكمة في الجنوب، من تدهور الخدمات وسياسات التجويع إلى الإخفاق السياسي والإداري، ومؤكدًا أن العليمي يفتقر للأهلية الدستورية والأخلاقية لإدارة شؤون شعب الجنوب، في ظل سجل حافل بالانتهاكات والإقصاء وتجاهل قضايا الفساد، مقابل استهداف قيادات جنوبية كان لها دور حاسم في مواجهة الإرهاب وتحرير الأرض.

وجاء حديث البرلماني عيدروس نصر ناصر النقيب ضمن مقال نشره على حسابه الرسمي في منصة «فيس بوك» تحت عنوان همس اليراع «عدن والعليمي» قال فيه :

في هذه الاجواء الملتبسة والمؤسفة والمؤلمة بطبيعة الحال كان ينبغي علينا أن نتحدث بالعناوين الكبرى وهي قضايا الوطن وإعادة الإعمار وإنقاذ المواطنين من المجاعة ناهيك عن قضايا المستقبل والتنمية والنهوض العلمي والتكنولوجي، لكن الله ابتلانا بقيادات ليس في قاموسها هذه المفردات وحتى قاموس الوطن يستثمرون فيه لتكديس مزيد من الأموال والمكاسب المادية التافهة في بلاد أكثر من نصف سكانها يقعون تحت خط الفقر ، وحتى المكاسب السياسية التي يسعون لتحقيقها هي مجرد مكاسب غير وطنية، وإنما انتهازية سياسية إما لتصفية حسابات مع خصم سياسي أو تعزيز مزيد من النفوذ والتسلط السياسيين..
وانا هنا أتحدث عن ثنائية عدن ورئيس الجنوب رشاد العليمي، نعم. . . إنه رئيس الجنوب، وحينما أقول رئيس الجنوب فأنا أعني ما أقول، لأنه لم يعد لدى العليمي مديريات يحكمها، لا في مأرب ولا في تعز ولا في الساحل الغربي غير الجنوب، دعك من خمسة عشر محافظة شمالية بما فيها محافظته ومديريته وقريته الواقعة تحت هيمنة الحوثيين.

فالسؤال موجه للأشقاء في السعودية ودول الخليج، اصحاب المبادرة الخليجية والتحالف العربي: هل ما زلتم تعتقدون أن هذا الرجل يمتلك 1% من الأهلية ليدير شعباً تعداد سكانه 6 ملايين نسمة، فوق أرض مساحتها أكثر من 370 ألف كم مربع، بعد أن ارتكب ما ارتكب من الجرائم على مدى ثلاثة عقود في حق هذا الشعب، واختتمها بجرائم سياسات التجويع وحرب الخدمات على مدى الثلاث السنوات الأخيرة منذ خطيئة تنصيبه في موقعه الراهن، وجاءت جريمة فصل قائدين جنوبيين شريفين من عضوية مجلس الرئاسة واتهامهما بالخيانة الوطنية وهي جريمة قانونية ودستورية مكتملة الأركان، لأن ليس من صلاحياته التعيين والفصل من عضوية مجلس القيادة، فرئيس المجلس مهمته فقط إدارة اجتماعات المجلس أما القرارات المختلفة بما فيها فصل وتعيين الموظفين الصغار والمتوسطين (وليس القادة المحترمين الذين هم وظيفيا بنفس مرتبته وإن تميزا بالشرف والنزاهة والنجاح في مهماتهم الوطنية) أقول إن تلك القرارات الصغيرة تتخذ بالإجماع أو التوافق،

وبالمناسبة هو لم يعاقب أي لص شمالي ولا جنوبي، لا من ناهبي الثروات ولا من أصحاب الصفقات المشبوهة ولا أصحاب المحطات السرية لتكرير نفط حضرموت والمهرة وشبوة وسرقته، ولا من مهربي الممنوعات والمخدرات والأسلحة إلى الحوثيين عبر المنطقة العسكرية الأولى (سيئة الذكر والسمعة)، لأنه لو عاقب أحداً من هؤلاء لأقبلت قبائلهم لسحق بيته وأملاكه وقبيلته وكل من يمت له بصلة.
وعلى ذكر الخيانة الوطنية يبقى السؤال ما هي الخيانة التي ارتكبها اللواءان عيدروس الزبيدي وفرج البحسني؟

نعم ! جريمة الزبيدي هي قيادة تحرير الضالع ومحاربة الإرهاب في عدن ولحج وأبين وشبو ة، وجريمة البحسني هي تحرير ساحل حضرموت من سيطرة تنظيمي داعش والقاعدة حينما كان العليمي هارباُ في فنادق العليا بالرياض.
نحن لا نقدم الزبيدي والبحسني على إنهما ملاكان طاهران، فهما بشر يصيبان ويخطئان مثل سائر البشر، و(كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون)، لكن أخطائهما لا ترتقي إلى مستوى الواحد بالمائة من جرائم العليمي.
ومن هذا المنطلق نصيحتي للاشقاء في التحالف العربي وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية، أن يدبروا مخرجاً لهذا الكائن مثلما أتوا به ذات يوم ربما بحسن نية وبالرهان على مؤهلات هو لا يمتلكها ؛

وما اكثر الخيارات البديلة من القادة الجنوبيين رجالا ونساءً ممن يستطيعون ان يديروا الجنوب بأهلية ونزاهة وشرف مما يجعلكم تفتخرون بهم بدلاً من العار الذي يتسبب به هذا الرجل لكل من يراهن عليه ويسانده أو يؤيده أو حتى يسكت على موبقاته المتكررة.
أما بقاء هذا الرجل قي مكانه الذي لا يملأه ولا يليق به فسيظل أمرًا مخجلا للجميع وسببا من أسباب الهزائم والخيبات المتكررة مثل ما كان قبله علي محسن والمقدشي ومن في دوائرهما..

زر الذهاب إلى الأعلى