كش ملك.. رسالتنا إلى (العليمي).. كملت ضيافتك وإلى الخلف در

صالح الضالعي
تبا وتب لكل من يحترم آداب واخلاق الأمم، لمن لايملك وساما لشرف، لمن رضى على أهله بأن يهتانوا ويذل ويذلوا وتنتهك عقيدته واعراضه وهو كمثل البعم المركب في مكتب.
تبا وتب لصاحب الفخامة اللاجىء في ارض غيره والذي منها تنطلق خلاياه المؤذية لها ولاهلها، دون وازع وقيم عرفية متعارف عليها والقاضية بأن الضيف له 3 ايام سويا معززا مكرما مبجلا يقول مايشاء ويفعل مايشاء، ثم بعد هذا من حق اهل البيت طرده شر طردة وان وصل الامر إلى تأديبه بالطرق التي يرونها مناسبة لطالما وأنه غير ملتزما بعادات واعراف اهل البلد.
تبا وتب للجاسوس الجاموس الذي تربى على الحقارة والدناءة والوضاعة، لاسيما بعد تواطئه مع الد أعداء اهله الذين يذوقون الويلات، الذين يلعقون العلقم ويفترشون الألآم ويقتاتون الاوجاع غدوا وعشيا، ومع كل هذه المظالم يذهب الضيف لتكريم احد اكابرة العرب وساما باسم وحدة ماتت وحملت بنعشها إلى مثواها الاخير ولا رجعة لها إلا في حال ان قامت القيامة، واقتصت الشأة القرنا من الشأة الجلحا، وهذا محال عليها عودتها، وان افنينا من على ظهر المعمورة، وعن بكرة ابينا كجنوبيين.
حدثتنا العصفورة والهامسة لنا بأن هُناك مقولة مشهورة تقول ياسارح كثر بالفضائح، وتلك مجربة لدى كثير من الامم واتفقت عليها، بينما اخبرتنا العصفورة بأن (رشاد العليمي) سيكون مصيره شريد وطريد من هُنا وإلى هُناك وإلى تلك، حتى إذا جاءه الموت وهو في غربته فتسمع حشرجاته بعد نزاع طويل لعمر لم يكن يوما امينا على من ااتمنه ولا صادقا مع نفسه واقرب المقربين إليه .. يارشاد العليمي، اعلم بأن الموت اقرب إلى عنقك من حبل وريدك، وانت افهم يافهيم وان كنت حليم مالم اتحسس صلعتك وستدلك لاقرب مكان لدفنك، ولا سلام ولا عزاء لاهلك ووطنك.